رؤيا مستقبلية لتحقيق التنمية المستدامة في العراق
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol4.Iss31.220الملخص
إن التنمية المستدامة تعني الحفاظ على البيئة بكل ما تحويها من موارد وإمكانات للمستقبل وهذا لا يمنع من استغلال هذه الموارد ولكن بشكل عقلاني وغير مفرط ، ويجب التفكير ملياً في مستقبل هذه الموارد للاجيال القادمة مع ضمان استخدمها بالشكل الاعتيادي في الوقت الحاضر. لايمكن تطبيق التنمية المستدامة في العراق بسبب المعوقات التي ذكرت في المبحث الثالث. وان للتنمية المستدامة ثلاثة ابعاد وهي البعد النوعي وهو الذي يحدد نوع التغيير المطلوب وحجمه في مختلف القطاعات العمرانية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها . والبعد الزمني وهو الذي يحدد الجدول الزمني لاحداث التغيير المطلوب. والبعد المكاني وهو الذي يحدد مواقع التغيير المطلوب .وان هذه الابعاد الثلاثة لم تلاقِ أي اهتمام من قبل الحكومة العراقية لهذا بقيت بواتير التنمية ثابتة دون تغيير. ويشكل الإنسان محوراً اساساً في مسألة التنمية المستدامة ، فأن تحسين مستوى الرعاية الصحية والتعليم والرفاه الاجتماعي والاهتمام بالمرأة والممارسات الديمقراطية كلها تقود الى تنمية بشرية وبالتالي تضمن جزءاً مهماً من التنمية المستدامة . اذ ان الانسان له دور كبير في التنمية المستدامة فهو الاساس في التخطيط والاستهلاك والتنفيذ وله علاقة كبيرة بعناصر البيئة الطبيعية ومواردها التي يقوم باستغلالها على وفق منهج معين ، فضلاً عن ان الزيادة السكانية في العالم هي بحد ذاتها لها دور كبير في تحديد التنمية المستدامة .
