أثر استخدام السيكودراما في التخفيف من مشكلات السلوك العدواني لدى طلبة المرحلة المتوسطة
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol2.Iss32.98الكلمات المفتاحية:
السيكودراما, السلوك العدواني, المرحلة المتوسطة مسرحيةالملخص
ملخص البحث :
تضمنت هذه الدراسة أربعة فصول: يتضمن (الفصل الاول) الاطار المنهجي, مشكلة البحث المتمركزة في الاستفهام الآتي: ما مدى فعالية استخدام السيكودراما للتخفيف من حدة بعض من مشكلات السلوك العدواني لدى طلبة المرحلة المتوسطة؟ ويكمن اهميته في إمكانية استخدام مدرس التربية الفنية والعاملين بالحقل النفسي كالمرشد النفسي في المدارس لهذا الاسلوب العلاجي, ومساعدة العاملين في الحقل النفسي على استخدام السيكو دراما كأحد اساليب العلاجية والإرشادية الجماعية في المدارس والجامعات ومنح الثقة لزيادة وعي الطلاب بذواتهم وسط المجموعة أثناء التمرين والعرض المسرحي, فالجماعة تصحح وتعمق فكرة الفرد عن ذاته وتشعره بقيمة نفسه, فضلا عن استخدام طرق جديدة للتعليم والتربية غير النمطية للتخفيف من حدة المشكلات السلوكية الاكثر شيوعا لدى طلاب المرحلة المتوسطة, اما هدف البحث: هو الكشف عن أثر استخدام السيكودراما في التخفيف من مشكلات السلوك العدواني لدى طلبة المرحلة المتوسطة, ولتحقيق الهدف تطلب ايجاد فرضية وهي: هل توجد فروق ذات دلالة احصائية لدى افراد المجموعة التجريبية في حدة مشكلات السلوك العدواني بين التطبيق القبلي والبعدي لمقياس المشكلات السلوكية؟ اما حدود البحث, الحد المكاني العراق (محافظة بابل, مدينة الحلة), الحد الزماني (العام الدراسي 2016-2017) اما الحد البشري: اجراء هذه الدراسة على طلاب مرحلة الثانية متوسط في محافظة بابل(متوسطة حمورابي). اما (الفصل الثاني) الاطار النظري فتضمن ثلاث مباحث الاول (تأريخ السيكودراما) والمبحث الثاني (النظريات المفسرة للسلوك العدواني), والمبحث الثالث (عناصر واساليب وفنيات السيكودراما).
اما(الفصل الثالث) اجراءات البحث ومنهجيته التي شملت مجتمع البحث وعينة البالغة (3754) طالب من الذكور تحديداً من طلاب المرحلة المتوسطة بدارس محافظة بابل (مركز المحافظة) والذين تتراوح اعمارهم ما بين (13-15) سنة. اما منهج البحث فأعتمد الباحثان على المنهج التجريبي ذي المجموعة الواحدة كونه اكثر ملائمة لإجراءات البحث, ولأجل تحقيق افضل النتائج قام الباحثان بدراسة استطلاعية واختيار عينه استطلاعية قوامها (50) طالباً من طلاب المدراس المتوسطة في محافظة بابل (المركز), بغرض تقنين اداة الدراسة عليها للتحقق من صلاحيتها للاستخدام, عن طريق صدقها وثباتها بالطرق الاحصائية الملائمة.
اما عينة الدراسة الفعلية فكانت من طلاب (متوسطة حمورابي للبنين) من الذكور حصراً, ولذي تتراوح اعمارهم بين (13-15) سنة وعددهم (200 طالب), واستند الباحثان في التطبيق على استمارة اداة مقياس المشكلات السلوكية التي وزعت على الخبراء نموذج جدول رقم (1) ويتكون من (22) فقرة ممن حصلوا على اعلى الدرجات عند تأشيرها من قبل (مدير المدرسة, والمعاونان ومرشد الشعبة ومدرس مادة التربية الفنية والتربية الرياضية), على فقرات المقياس ليمثلوا العينة الحقيقية والنهائية للدراسة, مع مراعاة عامل التجانس عند اختيار العينة من حيث المشكلات, الحالة الاقتصادية, العمر, وتم زج العينة في تمرينات وعروض مسرحية قصيرة ، وعند اعادة اجراء مقياس السلوك العدواني مرة ثانية مع بقية طلبة وطلبة العينة ظهرت لنا مجموعة جديدة من الاسماء حازت على درجات اعلى من طلبة العينة مما اكد ان هناك تغيراً واضحاً في سلوكهم. اما الفصل الرابع فقد احتوى على عرض النتائج ومناقشته والاستنتاجات التي توصل اليها الباحثان. ففي الاختبار القبلي كانت الفقرة رقم (1) بنسبة (85%) من السلوك الطلاب, والفقرة رقم (2) بنسبة (85%), واما الفقرة (3) و(4) فجاءت بنسبة (75%). اما الاختبار البعدي فكانت الفقرة رقم (1) اقل من الاختبار السابق بنسبة (44%) وهذا يدل على تجاوب الطلبة واحداث التغير في سلوكهم وتقيمهم من قبل المتخصصين اما الفقرة رقم (2) بنسبة (40%) وتوصل البحث الى وجود فروق فردية ذات دلالة احصائية بين المجموعة التجريبية في الاختبار القبلي والبعدي.
واختتم البحث ببعض التوصيات والمقترحات.
