التَّعدُّدُ في أَوجُهِ التَّحلِيلِ الصَّرفيِّ للآياتِ المُتعلِّقةِ بِأهلِ البَيتِ (عليهِمُ السَّلامُ) أَسبابُهُ ومَواضِعُهُ.
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.5222الكلمات المفتاحية:
التَّحلِيلُ الصَّرفيُّ، أسبابُ التَّحلِيلِ الصَّرفيِّ، مَواضِعُ التَّعدُّدِ، الخِلافُ، القِراءاتُ القرآنيّةُ، فَعِيل.الملخص
يَسعى هذا البَحثُ الّذي وسمتُهُ بـ (التَّعدُّدُ في أَوجُهِ التَّحلِيلِ الصَّرفيِّ للآياتِ المُتعلِّقةِ بِأهلِ البَيتِ -عليهِمُ السَّلامُ- أَسبابُهُ ومَواضِعُهُ) إلى بَيانِ أسبابِ التَّعدُّدِ في أوجُهِ التَّحلِيلِ الصَّرفيِّ الّتي جَعَلَتِ العُلماءَ يَختَلِفُونَ فِيما بينَهم، كَخِلافِهِم في وزنِ الكلمةِ أو أصلِها أو أصلِ حَرفِ العلّةِ فيها أو خِلافِهِم في التَّذكِيرِ والتَّأنِيثِ، أو لِتَعدُّدِ القراءاتِ القرآنيّةِ أو تَعدُّدِ لُغاتِ القَبائِلِ، ويَسعى إلى الوُقوفِ على مَواضِعِ ذلك التَّعدُّدِ في هذهِ الآياتِ المُبارَكةِ؛ مِنْ أجلِ الكَشفِ عمّا تضمَّنَتْهُ هذه الآياتُ وشَمِلَتْهُ مِنْ صِيَغٍ صَرفيّةٍ تَحمِلُ أكثرَ مِنْ مَعنًى ما لمْ ترِدْ في سِياقٍ واضِحٍ وصَريحٍ، ويَدرُسُ تَعدُّدَ المَعاني في الصِّيغةِ الواحِدَةِ كَصِيغةِ (فَعِيل) الّتي تَدلُّ على مَعنى المُبالغةِ أحيانًا، والفاعِليّةِ أو المَفعُوليّةِ أوِ الدَّوامِ والثُّبوتِ أو المَصدريّةِ في أَحايِينَ أُخرى، أو صيغةِ (فَعِيلة) أو (فَعُول) أو (فُعُول) الّتي قدْ تَتعدَّدُ مَعانِيها مثلما تعدَّدَتْ في صِيغةِ (فَعِيل)، وتَسعَى هذه الدِّراسةُ إلى بَيانِ أهمّيّةِ هذه الآياتِ المُبارَكَةِ –بِوصفِها مَتنًا- في الدَّرسِ اللُّغويِّ بِشَكلٍ عامٍّ، والدَّرسِ الصَّرفيِّ بِشَكلٍ خاصٍّ؛ لِما فيها مِنْ قضايا صَرفيّةٍ عدّةٍ، مُعتمِدًا في هذهِ الدِّراسةِ على المَنهَجِ الوَصفيِّ التَّحلِيليِّ.
المراجع
البديريّ، التَّحلِيلُ الصَّرفيُّ مَفهُومُهُ وأسبابُ تَعدُّدِهِ، د. فليّح خضيّر شَنِي، مجلّة لارك للفلسفة واللّسانيّات والعلوم الاجتماعيّة، م4، ع39، 2020م، جامعة واسط، كلّيّة الآداب، قسم اللّغة العربيّة https://doi.org/10.31185/lark.Vol4.Iss39.1634
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 الباحِثُ: مُحمَّد جَواد كاظِم العباديّ، أ. د. فليِّح خضيِّر شَنِي البديريّ

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
