جذر المادة اللغوية بين القدماء والمحدثين

المؤلفون

  • محمد مزعل خلاطي ،

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol4.Iss31.205

الملخص

الحمد لله الذي أنزل من السماء الفرقان. وخلق من التراب الإنسان. وسوّى الموت بين الفقير والاّمير والسلطان والصلاة على نبيّه محمّدٍ المحفوف بجماجم بني عدنان. وعلى آله وأصحابه ذوي الإكرام والإحسان.

أمّا بعد:

فلكلّ شيء جذر وأصل يرجع إليه، وليس هذا في اللّفظ فحسب، بل في سائر ما استحقّ ذلك، ولا أخال شيئاً لا يحمل مزِية التأصيل، فللنبات جذر، وللضوء جذر، هو مصدره، وللنّاس جذور وأصول، عُرفَت بالأنساب الّتي خصّ الله تعالى بها أمّة محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وكلّنا من آدم وأدم من تراب، ولكلامنا جذور وأصول لسائر اللّغات الساميّة، ولا يخفى على أحد أهميّة الجذور اللّغويّة، وضرورة معرفتها، وكان هذا البحث في الجذور التي أحدثت المذاهب و النظريّات في طبيعتها وعدد حروفها، سبباً رئيسياً في معالجتها وإيراد جلّ ما قيل فيها دون ترجيح من الباحث؛ ولكنّ المشكلة قديمة قدم مصنفات اللّغة، وكلّ ما قيل فيها افتراضيّ لا فضل لرأي على آخر على قوّة حجّته، فأخذت على عاتقي دور العارض، التارك خيار الترجيح للقارئ.

التنزيلات

منشور

2019-02-06

إصدار

القسم

بحوث متفرقة

كيفية الاقتباس

خلاطي م. م. (2019). جذر المادة اللغوية بين القدماء والمحدثين. لارك, 10(5). https://doi.org/10.31185/lark.Vol4.Iss31.205