صحة الأسرة وعلاقتها ببناء المجتمع
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1226الملخص
إذا كانت الأسرة هي البنيان الأساس للمجتمع، بل هي مجتمع مصغر في حد ذاته مستقل وفعال ومؤثر على المجتمع بقدر ما يتأثر به وبين أن يكون مجرد إفراز لهذا المجتمع، أو ظاهرة سلبية تعكس ما يدور بالمجتمع الأكبر(شعلان، 1980،ص94) فإن هذا البنيان سَيكون أنماط مريضة تنتشر من الأسرة إلى المجتمع الاوسع، فصحة الأسرة هي الأساس في صحة المجتمع. سنتناول في هذه الدراسة انعكاسات سلوك تربية الأبناء وتنشئتهم في المجتمع، إبتداءً من الأسرة ثم المدرسة والعمل والعلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع الواحد في ظل تغيير إجتماعي قسري يمر به العراق اليوم مع التحولات السياسية والقيمية السريعه. سنتناول جاهدين قدر المستطاع تشخيص الضيط السلوكي للأطفال من الأسرة إلى الشارع، والعنف الموجه للأم داخل الاسرة ، وهو إنعكاس طبيعي لما يمر به المجتمع بإسره، وما يتعرض له رب الأسرة. ويمكننا القول إنها محاولة إجتهادية من الباحثين لتشخيص متغيرين هما ( صحة الأسرة النفسية والإجتماعية والعلاقات الاجتماعية خارج الأسرة) وإبداء الرأي فيهما كمحاولة علاجية أولية.
