مدينة خرسباد ( دور - شروكين) الاصالة والتأثير
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol2.Iss25.1076الملخص
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا الهادي الامين محمد بن عبد الله وعلى اله الطيبين الطاهرين.
تعد مدينة خرسباد (دور- شروكين) من المدن المهمة في الحضارة العراقية القديمة على الرغم من انها قد اذرئيت في فترة متأخرة من التاريخ القديم تحديد في العصر الاشوري الحديث على يد الملك الاشوري الشهير سرجون الثاني حيث اقترن اسم هذه المدينة باسمه واكتسبت اهميتها من خلاله فقد عمد الملك سرجون الثاني الى بناء مدينة خرسباد لتكون عاصمة للدولة الاشورية بعد ان اتخذ العديد من المدن كمراكز ادارية وعواصم للدولة الاشورية مثل مدينة نينوى وكالخ ووصولا الى مدينة خرسباد(دور- شروكين) هذا وقد حظيت هذه المدينة باهتمام الملوك الاشوريين الذين جاءوا بعد الملك سرجون على الرغم من عدم بقائهم بها كعاصمة والعودة الى العاصمة القديمة نينوى حتى سقوط الدولة الاشورية الا ان هذا لم يقلل من اهمية هذه المدينة ومكانتها السياسية والحضارية وحتى الاقتصادية بدليل حجم الفخامة والالهة والطراز المعماري والفني بنيت به هذه المدينة والذي انعكس بشكل او باخر على ما حوته من قصور وملكية ومعابد من الالهة والزقورات العظيمة.
هذا وقد تضمن البحث مجموعة من الفقرات فكانت الفقرة الاولى تخص دراسة الدينية من حيث الاسم والموقع الجغرافي اما الفقرة الثانية فشملت تاريخ المدينة والفقرة الثالثة تنازلت تخطيط المدينة وتقسيمها العماري وما حوته من قصور وقد قسمت هذه القصور الى قصور ملكية ومنها قصر الملك سرجون الشهير بالاضافة الى القصور الثانوية التي كانت تقع الى جوار القصر الرئيسي وكانت هذه لغرض سكن اقارب الملك واحاشيد وكذلك ايضا شمل التخطيط العابد التي تعد الى عدد كبير من الالهة ولاتنسى الزقورة وما اعطيت من اهمية عند ابنائها اما الفقرة الرابعة فقد تطرقنا فيها الى الاهمية التاريخية لهذه المدينة اما في الفقرة الخامسة والاخيرة فقد بينا التقنيات الاثارية التي اجرتها البعثات التقنية في هذه المدينة منذ عام 1843 ابتداء بالبعثة الفرنسية والبعثات التي اعقبتها كالبعثات الامريكية وحتى قيام البعثات التنقيبية العراقية بإجراء البحث والتنقيب في هذه المدينة للكشف عن الكثير من اثارها الفنية والعمارية والمتمثلة بالمنحوتات والتماثيل الاشورية والتي تعكس مدى تطور الغش والعمارة الاشورية على الرغم من تسرب الكثير من اثارها ومعالمها الفنية الى المتاحف العالمية مما يدلل على اهمية هذه المدينة ومكانتها في العصر الاشوري الحديث.
