(( الفنقلةُ عند الزمخشري بين الدَّلالةِ والحِجَاج ))
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss19.990Abstract
: مما لا شكَ فيه أن القارئ لتفسير الكشاَف للزمخشري تطالعُهَ تلك التراكيب المتوالية المتمثلة بمقولة (فإن قُلت َ: قلتُ ) والتي شكلت ظاهرةً دلاليةً بارزةً تناول صاحبها الأنساق القرآنية في أسلوبٍ منفردٍ يضرب في عمق اللغة والبلاغة . هذا الأسلوب أثار لدينا خاصية الربط بالحجاج بوصفهِ أسلوباً إقناعياً ولم يكن حجاجاً بين شخصين أو أكثر بل حجاجٌ بين المرء وذاته ،حجاجٌ بين المؤلف وتحليلهِ .
إن هذه المادة وآلية استخدامها لدى جار الله الزمخشري شكلت ما يسمى بالفنقلة بوصفها مصطلحاً منحوتاً من التركيب (فإن قلتَ : قلتُ ) دُرِسَتْ من خلال علاقتها بالحجاج الذاتي أو الداخلي وقد أفضيا إلى هذا البحث الموسوم بـ (الفنقلة بين الدلالة والحجاج)
References
Published
2019-06-06
Issue
Section
Miscellaneous research
How to Cite
الزرگاني ع. ر. ج. (2019). (( الفنقلةُ عند الزمخشري بين الدَّلالةِ والحِجَاج )). Lark, 7(3), 1-23. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss19.990
