الفروق الدلالية بين التراكيب القرآنية المتناظرة عند السّهيلي
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss21.618Keywords:
الفروق الدلاليةAbstract
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وعلى أصحابه الطيبين الطاهرين .
إنّ للخطاب القرآني خصوصية في التعبير ، بما يحمل في طياته من أسرار بيانية ، وقف أمامها العلماء وقفة إجلال وإكبار محاولين اكتشاف هذه الأسرار، وبيان أثرها الدلالي، لإيصاله إلى المتلقي، ليتسنى له معرفة المغزى من هذا الخطاب الجليل المعجز الذي انتظم بعضه مع بعض، فلا يستطيع أحد أنْ يرفع حرفا فيضع مكانه حرفا آخر، أو أنْ يستبدل لفظا بلفظ آخر، حتى جاءت تراكيبه منسبكة منتظمة ومن هؤلاء العلماء السّهيلي، إذْ وقف عند عدد من التراكيب المتناظرة مستنبطا الفروق الدقيقة بينها، مستعينا بقدرته العقلية المتميزة، فقد أدرك إدراكا تاما أنّ الاختلاف بين التراكيب المتناظرة في القرآن إنّما أوجبته السّياقات المختلفة التي وردت فيها هذه التراكيب، وإنّ المعنى قد فرض زيادة حرف أو لفظ أو نقصانه في تركيب آخر، أو تنكير لفظ في موضع ، وتعريفه في موضع آخر، أو استعمال جمع في موطن، واستعمال غيره في موطن آخر، وقد اقتضت الدقة أنْ ينتظم البحث في مبحثين يسبقهما التمهيد عن حياة السّهيلي، تضمن المبحث الأول: المخالفة بين التراكيب المتناظرة في الحروف، والمبحث الثاني: المخالفة في الأسماء، ثم ختمت البحث بأهم ما توصلت إليه من نتائج.
