القوى المؤثرة في الحياة السياسية الداخلية الروسية فيما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي 1991
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss24.511Abstract
طوى انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 مرحلة جديدة من الحرب الباردة ضد الولايات المتحدة وحلفائها الأوربيين وغير الأوربيين ولم يكن الصراع باردا دائما بل تخللته حروب دامية كثيرة في أوربا والشرق الأوسط وكان سقوط الاتحاد السوفيتي ذروة مرحلة قديمة وبداية مرحلة جديدة غيرت موازين القوى في العالم كله.
يحاول البحث إن يركز على الشق المتعلق بالتغيرات الطارئة التي شهدتها الحياة السياسية الروسية على المستوى الداخلي محاولين تتبع مسار التحول الديمقراطي البطيء الذي شهدته روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.
إن البحث ركز على الحياة السياسية في روسيا وطبيعة القوى المؤثرة عليها من ناحية الجيش والصحافة والإعلام والنخب السياسية والاقتصادية والكنيسة حيث تطرقنا الى تبؤ الزعيم فلاديمير بوتين سدة الحكم كعلامة فاصلة في التاريخ السياسي الحديث لهذه الدولة ومما أحدثه هذا الزعيم من إصلاحات هيكلية على المستويين الداخلي والخارجي .
البحث يتكون من مبحثين ,تناولنا في المبحث الأول أهمية روسيا وموقعها الاستراتيجي وكذلك البنية المؤسساتية التي يتركز عليها النظام السياسي وطبيعة الحكم والعلاقة بين السلطات الثلاثة,كما تطرقنا الى علاقة الأحزاب بالنظام السياسي ومدى مساهمتها في تشكيل نمطية الحياة السياسية الروسية.
المبحث الثاني تناولنا فيه تطور الحياة السياسية والقوى المؤثرة فيها حيث تناولنا في المطلب الأول الحياة السياسية قبل وبعد وصول الرئيس فلاديمير بوتين لسدة الحكم حيث أوجزنا بصورة مختصرة عن أهم انجازات بوتين ومحاولة السيطرة على مقاليد الحكم وحل المشكلات التي واجهت بوريس يلتسن .أما في المطلب الثاني فقد تطرقنا الى أهم القوى الداخلية المؤثرة على الحياة السياسية الروسية ومنها الجيش والصحافة و...الخ ,محاولين معرفة اختصاص كل واحد ومدى تأثيره على الحياة السياسية الروسية.
