ســـورة الصافـــات - دراســـة في النسق التركيبي-
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss24.492Keywords:
ســـورة الصافـــاتAbstract
إنَّ خير العلوم واشرفها العلم بكتاب الله العزيز, وخير اللغات اللغة العربية التي جعلها الله لغة كتابه المُبين, فهي خادمة لمقاصده الشرعية الصالحة لكل زمان ومكان, مما كتب لها الخلود على مرِّ الزمان. فالقرآن الكريم معجزة الله الخالدة, ورسالته للناس أجمعين, المنزل من لدن عزيز حميد , لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, معجز بلفظه وبلاغته واسلوبه, والاعجاز البلاغي سمة هذا القرآن , ومحط انظار البلغاء والفصحاء , يبحثون ليكشفون اسراره, ويبينون أهدافه ومقاصده , حتى بات التحدي في هذا الجانب , إذ عجزت العرب عن الإتيان بمثله , ويبدو ذلك واضحاً وجلياً اذا ما تدبرنا التناسب بين الآية القرآنية ومناسبتها بما قبلها من الآيات, وما فيها من التلازم, والاستقرار, والانسجام, ولو استبدلناها بغيرها لاختلف المعنى, وفسد الغرض. لذا جاء البحث لاستقراء أساليب النسق التركيبي لا سيما فيما يخص علم المعاني في السورة التي شكلت ظاهرة , ثم محاولة استجلاء المعاني والدلالات التي تؤديها هذه الاستعمالات في النص.
