دور علم الاجتماع في التغير الاجتماعي في ظل تحديات العولمة الثقافية
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1230Abstract
للعلوم الانسانيّة دور اساسي في الكثير من المجالات الحيوية داخل المجتمع، وذلك من خلال نشر المعرفة المتعلّقة بسلوك البشر والمجتمعات، وطرح القضايا المعاصرة على طاولة البحث، مثل قضايا البيئة والعنف والادمان والتّغيّر الاجتماعيّ والهجرة؛ كم أنّها معنيّة بإيجاد الحلول الاجتماعيّة والبشريّة. ومن ثم فدراسة هذه التخصصات الاجتماعية التي تنتمي إلى حقول العلوم الإنسانية، من قبيل الفلسفة، والتاريخ والجغرافية والآداب وعلم الاجتماع والنفس والسياسة والاقتصاد وغيرها. ليس مجرد كماليات تجعل منا أكثر توازنا في دراساتنا باطلاعنا عليها. بل هي أكثر من ذلك. إنها مشروع لإنتاج وصناعة أمة أكثر ازدهارا ورخاء وأمنا، وأكثر محافظة على هويتها في ظل هذه العولمة وتحدياتها الكبيرة.
ان التوجه إلى الدراسات الاجتماعية والإنسانية توجه نحو الحلول العملية والعلمية، فلا بد لنا من تلك العلوم حتى نحافظ من خلالها على جوهر إنسانيتنا التي لا نزال نحتفظ بها وسط هذا العالم، ولكي نسترد ما ضاع. فهي تساعدنا على التكيف وتساعدنا على الإبداع، فهي مصدر قوة الفرد والمجتمع وبالتالي فهي مصدر قوة الدولة. وتتمثل مشكلة الدراسة في محاولة فهم وتحليل دور الدراسات الإنسانية عامة وعلم الاجتماع خاصة في ظل التطورات والتغيرات المتسارعة والمتلاحقة في المجتمع، خاصة في ظل التحديات العلمية والثقافية التي يشهدها عصرنا الحالي.
