التّشكيل الصّوتيّ والتّركيبيّ في تائيّة دعبل الخزاعيّ
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss19.992Abstract
النص الأدبي كائن حي يعيش ضمن مجريات الأحداث التي صنعته , لكنَّه يفترق عنها بروحه التّائقة ؛ لاقتراح المعاني عبر تقنياته الفنية الخاصة بكل نص أدبي , إذ يخلق ذاته الجميلة بذاته , كونه ينهل من عالمٍ يموج بالطرافة , فيسعى إلى الكشف والتخطي وإيطاء أراضٍ بكر ؛ مما يستشرف لنا كلَّ جديد وفريد ؛ فيبعث على المتعة والدهشة.
ولما كانت حياة النص , تلتقط جمالياتها عبر الكشف الرؤيوي بالحدوس والاستبصارات فيجعل ذاته تقترح أساليب جديدة , يتميز بها عن سواه من النصوص الإبداعية؛ لذلك كانت دراستنا لتائيّة دعبل الخزاعي هي دراسة نصية ؛ لاجتلاب جماليات النص الصوتيّة والتركيبيّة التي تبعث على وجوه المعاني المتعددة حينما تتعدد القراءات من قبل أطراف التلقي , إذ وجدنا جماليات المضمون مقدَّمة بسبائك من حلي المظاهر الأسلوبية التي توحدت فيما بينها بعلاقات , تشترك في إبراز المعاني التي يروم النص تقديمها بشكل شائق ودقيق, وكان طريقنا لتوسل تلك المعاني ,هو تفكيك التشكيلات الصوتية والتركيبية , التي قادتنا الى رصد دقة التراكيب في انتزاع الصور الفنية التي أرسى أطرها الشاعر دعبل الخزاعي في تائيته الرثائية الكريمة .
