الحوار في جلباب النقد قراءة في نقد "يحيى محمد" لمشروع الجابري
الملخص
ابتداءً لا أرى ضرورة لتقديم اعتذاري لقارئ هذا البحث عن عدم معرفتي بشخص الأستاذ "يحيى محمد"، وجهلي التام بظروف حياته، ان كان ميتاً او مازال حيا يرزق. على الرغم من اتفاقي الكامل مع أستاذنا الجليل الدكتور حسام محي الدين الالوسي بضرورة تجنب التعامل مع الأفكار وكأنها نتاج عقول خارجة عن الزمان والمكان، نتاج عبقريات فالتة من العلامات السببية، تبدع من الفراغ وكيفما تريد. لكون هذا المنهج ينتج عنه ان الدارس يدرس فيلسوفا فلا يعرف القراء زمانه ومكانه، تاريخ حياته، طبقته، مجتمعه، والأسس المادية والجمالية التي تحيط به. يدرسون أفكاره فقط، ويتجادلون حولها وكأنها مسالة رياضية بحتة، او كأنها لابد ان تكون معبرة عن شيء، صحيحة او كاذبة بذاتها دونما أي افتراض انها ستبقى طلسما لا يعرف معناه او صحته من خطئه ان لم يتبين ظروف وجوده، وماذا تعكس. وهكذا تعيش الأفكار في عالمها الخاص، عالم مجرد مقطوع الصلة بالواقع الذي أنشأه او جاء هو ليعبر عنه او لينفيه، فتنفصل –نتيجة ذلك المنهج- المفاهيم والكلمات والجمل والأفكار عن منشئها وواقعها وتصبح مجموعة من المجردات والمطلقات، فيصار الى الحديث عن العدل والحق والخير والجمال والحب وكأنها موجودات مجردة قائمة بذاتها، فيختلط الهوى الذاتي في الأحكام مع غموض الرؤية وعمومية الفكرة وانسلاخها عن المثال المحسوس المقاس، فيقول من شاء ما شاء من أحكام، فلا تقبل أحكامه لا الصواب ولا الخطأ لانه حديث عام مجرد مقطوع الصلة بالحياة(1).
على اني الفت الانتباه الى ان أمرين يشفعان لي في ما يبدو من عدم تكامل منهجي ذاك، اولهما هو عدم حصولي على أي مصدر عن حياة الأستاذ "يحيى محمد" لاسيما وان جلَّ مفكرينا مازالوا يغفلون كتابة نبذة عن حياتهم ترفق بمؤلفاتهم. وثانيهما اني اكتب عن مفكر يرى ان التفكير في القراءات المنهجية يتنازعه اتجاهان رئيسان، احدهما يعتمد التحليل الجواني في تفسير التراث، وذلك بإتباع المنطق الداخلي للمعرفة التراثية نفسها، والآخر يعتمد التحليل البراني عبر إتباع اثر الظروف الخارجية في تكوين التراث وتطوره(2) وهو يدعو الى القراءة الأولى (الجوانية) لأنها –بحسب رأيه- تنفذ إلى صميم الظاهرة المعرفية –لا خارجها- حيث تفترض الظاهرة كقالب منطقي يحظى بدرجة معقولة من النظام الهندسي الاكسيمي طبقا لما يفرضه المنطق الخاص بالأصول المولدة للمعرفة والتي يطلق عليها (دينامو التفكير). الأمر الذي يغني –في مثل هذه الصورة- عن بحث التطورات المفصلية للظاهرة المعرفية ومراحل ظهورها وما يمكن أن تتأثر به من عوامل خارجية مختلفة عبر التاريخ(3) ويمكن للمفكر ان يبدأ بالنص وينتهي اليه، ولا يمر بالواقع عادة الا مروراً عابراً.. طالما انه لم تُقنَّن بعد عمليات المصالحة في المصدر المعرفي بين الواقع والنص، وهو امر شبيه بما شهده تاريخ الفكر الإسلامي من وجود قطيعة ضخمة بين نظاميه المعرفيين: الوجودي والمعياري(4). وتلك القطيعة والمنافاة بينهما ليست تاريخية لها علاقة باللحظات الزمنية للفكر الإسلامي، بل هي منطقية ذاتية بغض النظر عن المجرى التاريخي لهذا الفكر(5).
المراجع
- الدكتور حسام محي الدين الالوسي: دراسات في الفكر الفلسفي الاسلامي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1992، ص25.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط1، 1997، ص15.
- المصدر نفسه، ص 16-17.
- يحيى محمد: الاجتهاد والتقليد والاتباع والنظر، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط1، 2000، ص 229-230.
- يحيى محمد: مدخل إلى فهم الاسلام الفكر الاسلامي نظمه ..ادواته ..اصوله، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط1، 1999، ص74-75.
- المصدر نفسه، ص 17.
- هنا لابد للباحث من ان يثبت استغرابه لتجاهل "يحيى محمد" لمشروع الدكتور حسام محي الدين الالوسي القائم على المنهج التكاملي والذي انتج خطابا فلسفيا متوازنا اثمر عن بحوث رصينة احاطت بمشكلات الفلسفة الاسلامية واليونانية فضلا عنها في فكرنا العربي المعاصر بعقلانية بعيدة كل البعد عن الادلجة والتجزيئية.
- يحيى محمد: مدخل إلى فهم الاسلام، ص18.
- محمد عابد الجابري: قضايا الفكر العربي المعاصر، مجلة الاداب، العدد3/4، اذار –نيسان، 1996، السنة 42، ص54، قارن: الدكتور حسام محي الدين الالوسي، مفهوم التراث عند محمد عابد الجابري –دراسة نقدية، ضمن: التراث والنهضة، منشورات المجمع العلمي العراقي، 1999، ص133، اذ يؤكد على ان كتاب (نحن والتراث) يتضمن الخطوط الكبرى لمشروعه في (تكوين العقل العربي) و(بنية العقل العربي) وقبلهما (الخطاب العربي المعاصر) فهذه كلها محاولة للبرهنة وجلب النصوص لتأييد دعوته في (نحن والتراث) وقريبا من هذه الرؤية يؤكد "يحيى محمد" على "اننا لا نقصد بمشروع (نقد العقل العربي) مجرد اجزائه الثلاثة التي دخلت تحت هذه التسمية.. بل نضيف إلى ذلك كل ماكتبته الجابري حول التراث وبكيفية خاصة الدراسة الهامة التي جاءت تحت عنوان (نحن والتراث) انظر: يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص6.
- محمد عابد الجابري: تكوين العقل العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط6، ص 13- 14.
- المصدر نفسه، ص 70.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص15، وقارن: الدكتور حسام محي الدين الالوسي، مفهوم التراث عند محمد عابد الجابري ص 133، حيث كان المحور الاول من بحثه: عرض تفاصيل مشروع الجابري، بينما كان المحور الثاني: تقديم نقد وتقييم لمنهجه بخطوطه الاساسية.
- يحيى محمد: مدخل إلى فهم الاسلام، ص9-10.
- محمد عابد الجابري: نحن والتراث، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط4، 1985، ص24، كذلك: تكوين العقل العربي، ص346، اذ يؤكد الجابري تلك الفكرة بقوله: ان اي تحليل للفكر العربي الاسلامي سواء كان من منظور بنيوي لم من منظور تاريخاني سيظل ناقصا وستكون نتائجه مضلله اذا لم ياخذ في حسابه أثر السياسة في توجيه هذا الفكر ومساره ومنعرجاته.
- محمد عابد الجابري: اشكاليات الفكر العربي المعاصر، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط4، 2000، ص38.
- الجابري: تكوين العقل العربي، ص 232- 233.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص23.
- المصدر نفسه، ص 38- 39.
- الدكتور علي حسين الجابري: محمد عابد الجابري بين منهج التفكيك والتفسير الفلسفي للحضارة والتراث والمعاصرة، مجلة (الموقف الثقافي)، دار الشؤون الثقافية، بغداد، العدد 14، السنة الثالثة، 1998، ص36، وقارن: علي حرب، مداخلات، دار الحداثة، بيروت، ط1، 1985، ص28.
- سالم يفوت: الجانب المنهجي في كتابة الجابري، ضمن: التراث والنهضة، قراءات في اعمال محمد عابد الجابري، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط1، 2004، ص53، وللمزيد من الاطلاع على مفهوم القطيعة، انظر: الجابري، نحن والتراث، ص50-51 و "يحيى محمد" مدخل إلى فهم الاسلام، ص 95 فيما بعد.
- الدكتور حسام الالوسي: مفهوم التراث عند محمد عابد الجابري، ص 148.
- احمد ماضي: غيض من فيض محمد عابد الجابري: ضمن التراث والنهضة، ص 83.
- الدكتور حسام الالوسي: مفهوم التراث عند محمد عابد الجابري، ص 148.
- الجابري: تكوين العقل العربي، ص13.
- الجابري: التراث والحداثة، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط1، 1991، ص 131.
- الجابري: المسالة الثقافية في الوطن العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط2، 1999، ص228.
- الجابري: التراث والحداثة، ص 320-321.
- الجابري: حفريات في الذاكرة من بعيد، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1997، ص 176، وللاطلاع اكثر على مختلف المؤثرات السياسية والتربوية والتاريخية التي ساهمت في تشكيل وعي الجابري وثقافته، انظر: كمال عبد اللطيف، مقدمات لقراءة اطروحة نقد العقل العربي، ضمن: التراث والنهضة، ذكر انفا، ص15 فما بعد.
- ولاء مهدي الجبوري: محمد عابد الجابري توجهه العربي الاسلامي وفكره الفلسفي المعاصر، رسالة دكتوراه، قسم الفلسفة –كلية الاداب- جامعة بغداد، 2005، ص 7.
- انظر: حسن حنفي، المصادر العقلانية في الفكر العربي المعاصر، ضمن: حصيلة العقلانية والتنوير في الفكر العربي المعاصر، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط1، 2005، ص56، اذ يقول: العقل اداة للمعرفة، لافرق بين عربي واعجمي، بل نتاجه الثقافي هو الذي يمكن وصفه بالوطن -المصرية- او بالقوم –العربية- او بالثقافة –الاسلامية- ثم يقترح حسن حنفي في مكان اخر مفهوم (الموروث)، فالباحث منا يولد في مصر من الامصار، لغته العربية او غير العربية وثقافته الاسلامية، من المحيط إلى الخليج إلى الصين، انظر: حسن حنفي، نقد العقل العربي في مراة التراث والتجديد ضمن: التراث والنهضة، ذكر انفا، ص220، وانظر جورج طرابيشي، نظرية العقل، دار الساقي، بيروت، ط2، 1999، ص126، اذ يرد على هذه المسالة بصيغة سؤال: هل تراث المسيحية الاولى المكتوب باليونانية من الاناجيل واعمال الرسل ومؤلفات اباء الكنيسة الشرقية هو التراث اليوناني؟ وهل العقل المسيحي عقل يوناني، وهل من رؤيتين للعالم اكثر تفارقا من الرؤية اليونانية والرؤية المسيحية؟ وانظر: علي حرب، مداخلات، ذكر انفا، ص92- 93، اذ يقول: لانجد ايا من الذين بحثوا في العقل على الصعيد الابستمولوجي قد ربطوا بينه وبين هوية ثقافية مخصوصة، فلا يقال مثلا عقل فرنسي او الماني او عربي، ذلك ان استخدام مصطلح العقل هنا بهذا المعنى افقر من ان يعرب عن حقيقة الفكر، او ان يستغرق هوية الثقافة بشكل عام.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص 45.
- المصدر نفسه، ص 46.
- المصدر نفسه، ص 46.
- المصدر نفسه، ص71.
- يحيى محمد: مدخل إلى فهم الاسلام، ص 93.
- الجابري: تكوين العقل العربي، ص333- 334، وقد تعرض هذا التصنيف إلى النقد من قبل باحثين كثر، انظر على سبيل المثال: طه عبد الرحمن، تجديد المنهج في تقويم التراث، المركز الثقافي العربي، ط1، بيروت، 1994، ص51-52، وانظر: علي حرب، مداخلات، ص18، فما بعد.
- الجابري: بنية العقل العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط6، 2000، ص284.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص81-82، في حين يرى طه عبد الرحمن ان القشيري لم يرد بتصنيفه ذلك ما أراده الجابري، وان الجابري بالأساس لم يأخذه من القشيري بل من كامل الملطاوي في كتابه (الصوفية في الهامهم، ص272) انظر: تجديد المنهج في تقويم التراث، ص52، بينما يرى حسن حنفي ان هذه البنية الثلاثية التي تصف مراحل تكوين العقل العربي، بنية ثابتة جامدة قد لاتصدق على مراحل التاريخ المختلفة التي يتداخل فيها البيان والعرفان في وقت واحد، انظر: نقد العقل العربي في مرآة التراث والتجديد، ضمن: التراث النهضة، ذكر انفا، ص255، بينما يرى الدكتور الالوسي عدم وضوح المصطلح عند الجابري مثل معنى "العقلانية" التي على اساسها ميز بين عقل عربي "بياني" واخر" برهاني" واخر "عرفاني"، عدم التفاته إلى مقياس للعقل إلى جانب المقياس المعرفي او الوجودي هو المقايس القيمي، انظر: مفهوم التراث عند محمد عابد الجابري ضمن: التراث والنهضة، ذكر انفا، ص131-132.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص81، وقارن: علي حرب، مداخلات، ص20 فيما بعد.
- المصدر نفسه، ص82.
- المصدر نفسه، ص84.
- المصدر نفسه، ص86.
- الفارابي: احصاء العلوم، حققه وقدم له وعلق عليه عثمان امين، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة، ط3، 1968، ص76.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص82- 83، وقارن: علي حرب، مداخلات، ص67 فما بعد، وانظر: ولاء مهدي الجبوري، المصدر السابق، ص83، فما بعد.
- المصدر نفسه، ص91، وقارن: علي حرب: مداخلات، ص43 فما بعد.
- يحيى محمد: مدخل الى فهم الاسلام، ص 421.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص83.
- يحيى محمد: مدخل الى فهم الاسلام، ص270- 275، كذلك: نقد العقل العربي في الميزان، ص 101-102.
- يحيى محمد: المصدر نفسه، ص287- 288، وانظر: نقد العقل العربي في الميزان، ص101 حيث نجد نفس الفقرة نصا، وقارن: علي حرب، مداخلات، ص67، حيث يؤكد على ان الصلة بين ما (يعلم) وما (يشهد) تحملنا على تأمل مصدر المعرفة البشرية وحدودها وامكاناتها.. فالعلوم في اصلها حدس كما قال ابن سينا، والصنائع البرهانية تنهض على مصادرات واصول كما قال ابن رشد.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص 102.
- الجابري: نحن والتراث، ص148.
- ابن رشد:؛ تهافت التهافت، تحقيق وشرح محمد عابد الجابري، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط1، 1998، ص475.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص118.
- يحيى محمد: مدخل الى فهم الاسلام، ص 160.
- ابن سينا: رسالة في ماهية المعشق، تحقيق احمد اتس، استنابول، 1953، ص23.
- ابن رشد: المصدر السابق، ص471، وانظر: الاسكندر الافروديسي، مقالة في القول في مبادئ الكل بحسب رأي ارسطو طاليس الفيلسوف، ضمن: عبد الرحمن بدوي، ارسطو عند العرب، وكالة المطبوعات، الكويت، ط2، 1978، ص268.
- المصدر نفسه، والصفحة نفسها.
- يحيى محمد: العقل العربي في الميزان، ص 120.
- ابن رشد: المصدر السابق، ص 484.
- ابن سينا: التعليقات على حواشي كتاب النفس لارسطو طاليس، ضمن: عبد الرحمن بدوي: ارسطو عبد العرب، ص 116.
- ابن سينا: الأشارات والتنبيهات، تحقيق سليمان دنيا، دار المعارف، مصر، ط3، 1985، القسم الثالث، ص 180-181.
- يحيى محمد: المصدر السابق، ص139.
- ابن سينا: المدخل –من منطق الشفاء-، تحقيق الاب قنواتي وجماعته، الدار العامة للثقافة، القاهرة، 1952، ص10.
- ابن سينا: المباحثات، ضمن: عبد الرحمن بدوي، ارسطو عند العرب، ص121 .
- عبد الرحمن بدوي: ارسطو عند العرب، ص24، 28.
- الجابري: نحن والتراث، ص140 هامش 74.
- المصدر نفسه، ص139.
- ابن سينا: المباحثات، ضمن: بدوي، ارسطو عند العرب، ص120.
- ابن رشد: تهافت التهافت، ص 426، وانظر: نلينو، محاولة المسلمين ايجاد فلسفة شرقية، ضمن: عبد الرحمن بدوي، التراث اليوناني في الحضارة الاسلامية، دار النهضة العربية، القاهرة، ط3، 1965، ص251-252.
- الجابري: نحن والتراث، ص158، وانظر: علي حرب، مداخلات، ص115- 116، حيث يرد على هذه الفكرة.
- المصدر نفسه، ص160.
- المصدر نفسه، ص152.
- المصدر نفسه، ص154.
- المصدر نفسه، ص160.
- المصدر نفسه، ص 155.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص38، كذلك: مدخل الى فهم الاسلام، ص271.
- الجابري: التراث والحداثة، ص 328.
- الجابري: نحن والتراث، ص9.
- اعتمدنا في هذا الاختصار على: يحيى محمد، نقد العقل العربي في الميزان، ص144، وللتفصيل في هذه النقاط، انظر: الجابري، نحن والتراث، ص177 فما بعد.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص144.
- المصدر نفسه، ص144- 145.
- المصدر نفسه، ص 145- 146.
- المصدر نفسه، ص 147.
- الجابري: تكوين العقل العربي، ص249.
- الجابري: بنية العقل العربي، ص486.
- يحيى محمد: نقد العقل العربي في الميزان، ص147.

