بنية الخطاب في لغة الزي الآشوري
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss12.838الملخص
تحمل النصوص الاشورية ]الأزياء[ في داخلها نشاطات فكرية كبيرة ]سمات اجتماعية[ انعكست على وفق معالجاتها الشكلية المخصصة بمواضيع ثقافية تتعدى مرحلة التحليل الذهني الخاص إلى مرحلة البناء الإنساني العام. إِنّ بحثاً كهذا ]بنية الخطاب في لغة الزي الآشوري[ يهدف إلى اتساع دائرة التأريخ والحث على رؤيته من جديد، فالعمليه ليست بالرصف المتلاحق لتاريخ الأزياء أو بتفكيك مفرداتها, بل هي عملية مواكبة تحولية تستثمر تلك العقود الثابتة وتنطلق بها إلى الترتيب والتنظيم المعرفي المميز على وفق المنهج البنيوي تحت ثلاثة محاور:-
- لغة الزي الآشوري.
- فرضيات في بنية الزي الاشوري.
- أنماط الخطاب.
وهنا نود الإشارة إلى أننا قمنا بدراسة زي الملك وملحقاته الخارجية من حلي وأدوات؛ لأسباب تتعلق بكثرة العينات الملكية في الفترة الآشورية من الحضارة الرافدينية, ومن خلالها يمكن إثبات صحة فرضنا الرافض لتحديد خطاب الزي الآشوري تحت مستويات الطبقة الاجتماعية ليس استناداً لما جاءت به الدراسات السابقة, وانما لتصنيفه على وفق وظائفه المتاحة طبقاً لما جاءت به نتائج هذه الدراسة, فلم يعد هنالك تخصيص محدد؛ لانْ رداء الملك – مثلا- حاكى رداء الجندي في الحروب, ورداء المتعبد في الطقوس الدينية...إلخ. وهي دراسة جديدة لم تطرق سابقاً وقد أخذت مداها المعرفي في التحليل, والقراءة.
