النساء الشرطيات وميكانيزمات التكيف والمواجهة بحث ميداني في مدينة الديوانية
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss20.664Abstract
إن العمل الشرطي يعـد مـن الوظـائف الخطيرة بسبب أهميته وطبيعة وأهدافه ، ويستوجب على العاملين فيه امتلاك قدرات ومهارات خاصة , ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا إذا كانت المرأة مؤمنة بالعمل الذي تقوم به وتشعر برضا وتشجيع لعملها من المجتمع , وعكس ذلك تتعرض المرأة الى احباط وضغوط عديـدة فـي عملها، الأمر الذي يؤثر على رضاها عن العمل بسبب عدم شعورها بالراحة النفسية والذي يؤثر بالتالي على أسرتها. ,من هذه الرؤية أُعدت الدراسة الراهنة لتسلط الضوء علـى مـدى تحقـق القناعة لدى العنصر النسائي بالشرطة، وذلك من حيث رضاهن عـن مستوى العمل والمستقبل الوظيفي، والرضا عن الراتـب والمزايـا الوظيفيـة .
إن مشكلة عمل المرأة في مجال الشرطة هي المجتمع وليس كل المجتمع ولذلك فهي لا تبوح بعملها , وقد لا تتعدى مساحة عملهن سوى امتار في اقفاص عبارة عن سجينات غير مقتنعات بالعمل الذي يقومن به , ويهدف البحث الحالي الى عرض صورة عن اتجاهات الفتيات الى مجال جديد هو مجال الشرطة على أنهُ أحد الاتجاهات التي تؤكد تحرير المرأة ومعرفة اتجاهاتها لهذا المجال ولماذا ومدى نجاح هذه التجربة ,أما أهمية البحث فقد تكمن من أهمية التجربة وخاصةً عندما يكون توقيتها في فترة يكون من الصعب التطوع فيها في قوى الأمن الداخلي خصوصاً وإن المنتسبين لهذا العمل قد تعرضوا لتضحيات كبيرة جداً من قبل الارهاب وبعض العناصر المعادية للتجربة الديمقراطية في العراق بعد عام 2003 , استخدم الباحث المنهج الوصفي , ومنهج دراسة الحالة وطريقة المسح الاجتماعي, وشملت عينة البحث على (45) منتسبة من الضابطات والشرطيات وبجميع الرتب , كذلك شملت الدراسة الميدانية على استمارة استبيان مكونة من (20) سؤلاً معززاً ببعض الأسئلة المفتوحة . وخرجت الدراسة بمجموعة من النتائج والتوصيات .
