هوية الذبيح بين التوراة والانجيل والقران

Authors

  • ستار جبار كاظم الدراجي, م.د. كلية التربية الأساسية/ جامعة واسط ,

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol4.Iss23.548

Abstract

اتفقت الديانات السماوية على أن نبي الله إبراهيم (عليه السلام) هو عراقي المولد ، عربي الأصل ، فقد ذكرت تلك الديانات أن ولادته (عليه السلام) في قرية (كوثى) ، وهو ((موضع بسواد العراق بأرض بابل ..... كوثى اسم لثلاثة مواضع اثنان منها في العراق ، وهما : كوثى الطريق ، وكوثى ربى ، والثالثة منازل بني عبد الدار في مكة )) (1) . وقيل ولد في الناصرية كما يؤيد هذا القول الطبري : (( انه ولد في السوس من الاهواز ، وقيل في بابل، وقيل ولد في الوركاء ، وقيل باور)) (2). وقد اختلفت كتب الديانات السماوية (التوراة والانجيل) مع (القران الكريم) بشأن الولد الذي أُمر إبراهيم (عليه السلام) بذبحه ، فتقول الكتب السماوية غير القران الكريم بأن الذبيح هو إسحق (عليه السلام) ، بينما يذكر القران القران الكريم والمصادر العربية بأن ذبيح الله إنما هو إسماعيل (عليه السلام) . وحاول اليهود والنصارى في هذه القضية على اعتبار ان الذبيح هو اسحق ، في واقع الامر يتعلق بنظرة أهل الكتاب حول (اختيار الشعب الموعود) ، وهم بذلك محاولون ان يجعلوا ذرية إسحق تتصل بإبراهيم (عليه السلام) ، وليثبتوا كل ما يتعلق باليهود ، ويقطعوا كل ما يتصل بالعرب ، وهم يريدون أن يثبتوا في ذلك أن نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إنما يرجع نسبه إلى إسحق.

References

Published

2019-05-03

Issue

Section

Miscellaneous research

How to Cite

الدراجي س. ج. ك. (2019). هوية الذبيح بين التوراة والانجيل والقران. Lark, 8(3), 247-260. https://doi.org/10.31185/lark.Vol4.Iss23.548