التعايش السلمي الساساني – البيزنطي
الملخص
على الرغم من العداء بين الامبراطوريتين الشرقية المتمثلة بالدولة الساسانية والامبراطورية الغربية المتمثلة بالدولة الرومانية ثم البيزنطية هو عداء قديم ومتوارث ، اذ استمر قرابة اربعة قرون (226-628م) ، الا ان هذا لا يعني انه لم تكن هناك حقب عاش فيها الطرفين بسلام وخيم على العلاقات بينهما حالة من الهدوء والوئام ، ومن خلال تتبعنا للمسيرة التاريخية لذلك العداء وجدنا بين ثناياه ما يشير الى ان الملوك الساسانيين اظهروا تسامحاً واحتراماً للشعوب الاجنبية ومعتقداتها، بل ان اسكان الاسرى في الاراضي الساسانية كان نصرا ثقافياً للمدنية الفارسية، ولاسيما في مجال البناء وفي الجوانب الفنية والمعمارية والعلمية ايضا ، ولم تقتصر ظاهرة التعايش السلمي بين الامبراطوريتين على مسألة اسكان الاسرى والتسامح الديني بل كان بين الدولتين نوع من التعاون والدفاع المشترك في حماية المعابر االقفقاسية من خطر القبائل البربرية التي تهدد حدود كلا الامبراطوريتين ، كما نجد في تاريخ تلك العلاقات العدائية ما يشير الى حدوث نوع من المودة والصداقة بين الطرفين فكلاهما كان يستعين بمساعدة الأخر له عندما تواجهه مشاكل داخلية تهدد عرشه، والراجح ان سببا اخر دفع البيزنطيين الى اقامة علاقات ودية مع الساسانيين ولاسيما علاقة المصاهرة هو انهم ارادوا من ذلك الزوج اضعاف وتقويض الدولة من الداخل .
المراجع
(2) الامبراطور فاليريان : يسميه الدينوري ( اليريانوس) ويصفه بانه خليفة صاحب الروم ( ابو حنيفة احمد بن داود( ت282هـ) ، الاخبار الطوال ، ( مصر : مطبعة عبد الحميد احمد ، د. ت) ، ص49) ، اما (الطبري ) فقد ذكر عن الملك سابور الاول " انه حاصر ملكاً كان بالروم يقال له الريانوس بمدينة انطاكيا فاسره " (ابو جعفر محمد بن جرير ( ت310هـ) ، تاريخ الرسل والملوك ، تحقيق : محمد ابو الفضل ابراهيم، (بيروت : دار الكتب العلمية ، 2003م) ، ج1 ، ص394 ) ، ويسميه الفردوسي ( برانوس) ويصفه بانه كان قائداً مقرباً عند القياصرة ( ابو القاسم محمد ( ت411هـ) ، الشاهنامة ، ترجمة : الفتح علي البنداري ، تصحيح وتعليق ، عبد الوهاب عزام، ( طهران : 1970) ، ج2 ، ص57).
(3) Cary,M.,A History of Rome down to the reign of Constantine ,Second Edition ,Marcmillan & Coltd,New York & London (1960), p.724;
سايكس ، تاريخ ايران ، ج1 ، ص546 .
(4) جنديسابور : من مدن اقيلم خوزستان ، ( الاصطخري ، مسالك الممالك ، ص89 ،93 ) ، ومعنى اسمها (عسكر سابور ) ( الاصفهاني، حمزة بن الحسن (ت360هـ) ، تاريخ سني ملوك الارض والانبياء عليهم الصلاة والسلام ، ( بيروت: منشورات دار مكتبة الحياة ، 1912م) ، ص39 .
(5) سابور : من مدن اقليم فارس ، المسافة بينها وبين مدينة شيراز 25 فرسخ ، ( الاصطخري، ابو اسحاق ابراهيم بن محمد الفارسي( ت314هـ)، مسالك الممالك ، ( ليدن ، مطبعة بريل، 1927م) ، ص97،123، 143، بناها الملك سابور الاول وسماها (بى شابور) ثم اختصر الاسم فصارت تسمى ( سابور) ( الاصفهاني ، تاريخ سني ) ، ص39).
(6) تستر : او ششتر ، من اهم مدن اقليم خوزستان بينها وبين جنديسابور ثمانية فراسخ ( المهلبي ، الحسن بن احمد ( ت 380هـ) ، الكتاب العزيزي او المسالك والممالك ، جمع وتعليق : تيسير خلف ، (دمشق : التكوين للطباعة والنشر والتوزيع، 2006م )، ص122)، ومعنى (تستر) النزه الحسن والطيب اللطيف (ياقوت الحموي، ابو عبد الله شهاب الدين ياقوت بن عبد الله ( ت626هـ)، ، (بيروت:دار الفكر ، د.ت )، ج2، ص29) .
(7) نهر الكارون : يسميه العرب دجيل الاحواز لمروره بمدينة الاحواز (خوزستان) ، تميزاً له عن دجيل دجلة في اعلى بغداد ( لسترنج ، كي ، بلدان الخلافة الشرقية ، ترجمة : بشير فرنسيس وكوركيس عواد ، ( بغداد : مطبعة الرابطة ، 1954م) ، ص267).
(8) نولدكه ، تيودور ، تاريخ ايرانيان وعربها در زمان ساسانيان ، جاب دوم ، ترجمة : عباس زرياب ،(تهران : بزوهشكاه علوم انساني ومطابعات فرهنكي 1378هـ)، ص61 هامش رقم (2)؛ دياكونوف، ميخائيل ميخائيوديج ،تاريخ ايران باستان ، ترجمة : روحي ارباب ، ( تهران : 1380هـ)، ص293 .
(9) سايكس ، تاريخ ايران ، ج1، ص550 –551.
(10) يارشاطر احسان واخرون ، تاريخ ايران از سلوكيان تا فرو باشى دولت ساسانيان ، ترجمة : حسن انوشه ، جاب سوم ، ( طهران : مؤسسة انتشارات امير كبير ، مطبعة سبهر، 1380هـ )، مج3، ق1، ص232 .
(11) المطهر بن طاهر ( ت بعد سنة 355هـ) ، البدء والتاريخ ، ( القاهرة : مكتبة الثقافة الدينية ،د.ت ) ، ج3 ، ص157 .
(12) الدينوري ، الاخبار الطوال ،ص70؛الطبري، تاريخ ، ج1،ص 450.
(13) الاصفهاني ، تاريخ سني ، ص45 .
(14) بروكوبيوس ، جنكهاي ايران وروم ، ترجمه للفارسية : احسان يارشاطر ، ( طهران : 1959م) ، ج2 ، فقرة 14.
(15) لقد وقفت الامبراطورية الرومانية من المسيحية والمسيحيين موقفاً معارضاً لتحديهما المعلن للنظم الرومانية القائمة على اساس الزام رعاياها بتاليه الامبراطور فاخذت تجاهر برسالة السيد المسيح القائلة ( لا تعبد غير الرب الهك) ولم يكتف المسيحيون بذلك بل تجاوزوا على الهة الدولة المقدسة ( جوبيتر ، ومارس ، ويونو ومنيرفا) ووصفوها بانها ( شر ذمة من الابالسة ) (عبيد ، اسحق ، الامبراطورية الرومانية بين الدين والبربرية مع دراسة في مدينة الله ، تقديم : الاب جورج شحاتة قنواتي ، ( مصر : دار المعارف ، 1971م ) ، ص28) ولذلك كان من الطبيعي ان يتحول موقف الاباطرة الرومان ازاء هذا التشدد من سياسة المهادنة الى سياسة الاضطهاد التي لم تقتصر على الاباطرة المتطرفين امثال نيرون ( 54-68م) وهو اول من اتبع هذه السياسة ، ودوميتيان (81-96م) وتراجان (98 –117م) وغيرهم ( للتفصيل عن ذلك ينظر : جيبون ، اضمحلال ، ج1 ، ص423 –440)، بل شملت كذلك اباطرة مصلحين ومنهم دقلديانوس الذي عرف بسفاح المسيحيين ، فقد نص مرسومه الذي اصدره سنة 303م على تهديم كنائسهم وحرق كتبهم وحبس قساوستهم وطردهم من الوظائف الحكومية ، وامر بتطبيق كافة انواع العقوبات بحقهم (هادريل ، ج. م والاس ، اوربا في صدر العصور الوسطى، ترجمة: حياة ناصر الحجي، ( الكويت: 1979م)، ص11 –12).
(16) الاب ابونا ، البير ، تاريخ الكنيسة الشرقية من انتشار المسيحية حتى مجيء الاسلام ، ( الموصل : المطعبة العصرية ، 1973م) ، ج1 ، ص27-28 .
(17) المصدر نفسه ، ج1 ، ص37؛ نفيسي ، سعيد ، تاريخ تمدن ايران ساساني ، (ايران : انتشارات جامعة طهران ،1331هـ)، ص69.
(18) مملكة كوشان :مملكة هندية ظهرت في القرن الاول الميلادي ، مركزها الاقسام الشمالية لشبه القارة الهندية في حدود حوض نهر السند كانت لها صلات تجارية واسعة مع الصين والرومان ، وكانت من اقوى المراكز على الحدود الجنوبية للدولة الساسانية ، وكانت نهايتها على يد الملك سابور الثاني (310-379م) ( باقر ، طه ، وفوزي رشيد ، ورضا جواد الهاشمي ، تاريخ ايران القديم ، ( بغداد : مطبعة جامعة بغداد ، 1979م)،، ص116 هامش رقم (1) ) .
(19)Chrishman Roman.,Iran from the Earliest times to the Islamic conquest, London(1954),p.296;
ابن قتيبة ، ابو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري ( ت276هـ) ، المعارف ، تحقيق : ثروت عكاشة ، ( ايران ، مطبعة امير ، 1373هـ)،ص656 ؛ مهر ابادي ، ميترا ، تاريخ كامل ايران باستان ، ( تهران : انتشارات افراسياب ، 1380هـ)، ص821.
(20) الكلداني ، بطرس نصري ، ذخيرة الاذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان ، ( الموصل : دار الاباء الدومنيكيين ، 1905م) ، ج1، ص77 .
(21) مؤلف مجهول ( من القرن الثاني عشر الميلادي ) ، تاريخ السعردي ، نشره : ادي شير ، ( باريس : 1907م) ، ج1 ، ص206 ؛ ميلر ، و.م ، تاريخ كليساي قديم در امبراطوري روم وايران ، ترجمة :علي نخستين ،( تهران :1382هـ)، ص282.
(22) ميافارقين : وهي اشهر مدينة في ديار بكر ، يسميها الرومان (مدور صالا ) ومعناها مدينة الشهداء ، يرجع بناؤها الى الامبراطور ثيودوسيوس الكبير " (ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، ج5 ، ص235-237).
(23) ادي شير ، تاريخ كلدو واشور ،( بيروت ، المطبعة الكاثوليكية للاباء اليسوعيين ، 1912م)، ج2، ص125؛ بيغوليفسكيا ، نينا فكتورفنا ، العرب على حدود بيزنطة وايران من القرن الرابع الى القرن السادس الميلادي، ترجمة : صلاح الدين عثمان ، ( الكويت : قسم التراث العربي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والادب ، 1985م ) ، ص325 .
(24) ميلر ، تاريخ كليساي قديم ، ص282-283؛ نولدكه ، تاريخ ايرانيان ، ص107 هامش رقم (3) ؛ رستم ، اسد، الروم في سياستهم ، وحضارتهم ، ودينهم ، وثقافتهم وصلاتهم بالعرب ، ( بيروت ، دار المكشوف ،1955م) ، ج1، ص117.
(25) كرستنسن ، ارثر، ايران في عهد الساسانيين ، ترجمة : يحيى الخشاب ، مراجعة : عبد الوهاب عزام ، ( القاهرة :مطبعة لجنة التاليف والترجمة والنشر، 1957م)، ص283 ؛ الاب ابونا ، تاريخ الكنيسة الشرقية ، ج1 ،ص92-93 .
(26) نصيبين: تقع على طريق القوافل بين الموصل وبلاد الشام ، بينها وبين الموصل اربع مراحل (الاصطخري ، مسالك الممالك ،ص72؛ ابن عبد الحق ، صفي الدين عبد المؤمن ( ت739هـ) ، مراصد الاطلاع على اسماء الامكنة والبقاع ، تحقيق : علي محمد البجاوي،( بيروت،دار المعرفة للطباعة والنشر،د.ت)،ج3،ص1374).
(27) كرستنسن ، ايران في عهد الساسانيين ، ص283-284.
(28) اسحق ، تاريخ نصارى العراق ، ص17 ؛ يارشاطر واخرون ، تاريخ ايران، مج3 ، ق1، ص248 .
(29) المزدكية : تنسب هذه الديانة الى شخص يدعى مزدك بن بامدادان المولود في منطقة الكوت الحالية زعم عند التبشير بديانته بانه نبي بعث ليجدد الديانة الزرادشتية التي ضعفت بسبب تقادم الزمن عليها ، نادت بشيوعية النساء والاموال ، وتمكن زعيمها من اقناع الملك قباذ الاول (488-531م ) من تأييد ديانته مستفيداً من مرور الدولة بقحط شديد واحتكار ابناء الطبقات العليا لمخازن الطعام ( للتفصيل عن هذه الدعوة والاسباب التي دعت الملك قباذ الى اعتناقها (ينظر : الطوسي ،الخواجة نظـام الملك حسين ( ت485هـ) ، سياست نامة (سير الملوك) ، ترجمة: يوسف حسين بكار،(بيروت :دار القدس ، د.ت )،ص214 –228؛ نفيسي ، تاريخ تمدن ، ص66- 68 ) .
(30) فرقة من فرق المسيحية سمو بذلك نسبة الى راهب القسطنطينية يعقوب االبرادعي اختير اسقفا لمدينة الرها عام 541م ، اعتقد بوجود طبيعة واحدة في السيد المسيح ولذلك عرف اتباعه باصحاب الطبيعة الواحدة او (المونوفيزيين) ، للتفصيل عن اليعاقبة ينظر : ايسوذورس ، الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة ، (القاهرة : شركة هارموني للطباعة ،2002م) ،ج2 ،ص239.
(31) كرستسن ، ايران في عهد الساسانيين ، ص410 .
(32) المصدر نفسه ، ص380 .
(33) مسكويه، ابو علي احمد بن محمد بن يعقوب (ت421هـ )، الامم وتعاقب الهمم ، ( بيروت: دار الكتب العلمية ،2003م)، ج1، ص142 –144؛ ادي شير ، تاريخ كلدو ، ج2 ، ص229.
(34) لوكهارت ،ل ، فارس في نظر الغرب ، ترجمة : السيد يعقوب بكر ، فصل ضمن كتاب تراث فارس، اشترك في كتابته واشرف على نشره : أ . ج . اربري ، ترجم هذا الكتاب : محمد كفافي واحمد الساداتي والسيد يعقوب بكر ومحمد صقر خفاجة واحمد عيسى ، واشترك في كتابة ومراجعة ترجمته : يحيى الخشاب ،( القاهرة : مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ،1959م)،ص 430 .
(35) مؤلف مجهول ، تاريخ السعردي ،ج2 ، ص466؛ اسحق ، روفائيل بابو ، تاريخ نصارى العراق منذ انتشار النصرانية في الاقطار العراقية الى ايامنا ، ( بغداد : مطبعة المنصور ، 1948م)، ص18 .
(36) مؤلف مجهول ، المصدر نفسه ، ج2، ص524؛ اسحق ، المصدر نفسه ، ص18 .
(37) كرستنسن ، ايران ، ص434 .
(38) الكلداني ، ذخيرة الاذهان ، ج1 ، ص245 .
(39) كرستنسن ، ايران في عهد الساسانيين ، ص372 .
(41) واكيم ، سليم ، إيران والعرب " العلاقات العربية – الإيرانية عبر التاريخ " ، ( بيروت : 1967م) ، ص74 .
(42) تحوي جبال القفقاس ( القوقاز) على ممرين مهمين يوصلان ارمينيا مع الاقاليم التي تقع خلف هذه الجبال وهما ممر باب الابواب وممر قلعة باب اللان ( ممر داريال) ، ولهذين الممرين اهمية ستراتيجية وتجارية مهمة لكلا الطرفين الساساني والبيزنطي ، وذلك ان من يسيطر عليهما يتمكن من اخضاع كافة الامارات الموجودة على طول امتداد هذه الجبال ، ويتمكن من تهديد سكان الشمال ( الخزر والهون) وتحديد غاراتهم على ارمينية ( طه ، صلاح الدين امين ، الحياة العامة في ارمينية دراسة في اوضاعها الادارية والاجتماعية والاقتصادية 30هـ/651م – 247هـ/863م ، اطروحة دكتوراه غير منشورة ، ( جامعة بغداد : كلية الاداب ، 1979م)، ص24 – 25) .
(43) نولدكه ، تاريخ ايرانيان ، ص138 هامش رقم (1) ؛ يارشاطر واخرون ، تاريخ ايران ، مج3 ، ق1، ص244 .
(44) بروكوبيوس ، جنكهاي ، ج2، فقرة 1؛ رنسيمان ، ستيفن ، المدنية البيزنطية ، ترجمة : صالح احمد العلي ، ( بغداد : مطبعة وزارة المعارف ، 1956م) ، ص141.
(45) بيرنيا ، تاريخ ايران ، ص243 ؛ رازي همداني ، عبد الله ، تاريخ مفصل ايران از تاسيس سلسلة ماد تا عصر حاضر ، جاب دوم ،( تهران : شركة الحاج محمد حسين اقبال وشركاه ، 1335هـ)،، ص65 ؛ رستم ، الروم ، ج1 ، ص117 .
(46) بروكوبيوس ، جنكهاي ، ج1 ، فقرة 11 .
(47) هذا النوع من التبني كان شائعاً بين البرابرة الجرمان ، فاذا ما أرادوا ان يتبنوا ولداً اخذوه بقوة السلاح والسيف لا بالوثائق والمستندات ، بمعنى اخر اسره او اخذه رهينة (المصدر نفسه ، ج1، فقرة 11).
(48) المصدر نفسه ، ج1 ، فقرة 11.
(49) بهرام جوبين : هو بهرام بن بهرم جُشنس الرازي ، من اهل الري من عائلة مهران الفرثية ، وهي احد الاسر السبع ذات السلطة والنفوذ في الدولة الساسانية ، لقب بـ (جوبين) ومعناه الرجل الخشبي ، كان في عهد الملك كسرى انوشروان والياً في جهات الشمال ، وقيل كان مرزبان الري ، وقيل مرزبان اذربيجان وارمينيا ( الفردوسي ، الشاهنامة ، ج2، ص179 ؛ كرستنسن ، ايران ، ص427) .
(50) يارشاطر واخرون ، تاريخ ايران ، مج3 ، ق1 ، ص261 .
(51) نصت تلك الشروط على تتنازل الدولة الساسانية له عن مدينة دارا ، ومدينة مرتيروبوليس كذلك عن ارمينيا الساسانية ، وكذلك على اعفاء بيزنطة من دفع الضريبة السنوية.(حافظ ، فؤاد حسين ، تاريخ الشعب الارمني منذ البداية حتى اليوم ، ( القاهرة : دار نوبار للطباعة ، 1986م)،ص 77 ؛ هسي ، ح . م ،العالم البيزنطي ، تقديم وترجمة وتعليق ، رأفت عبد الحميد ، ( عين للدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية : 1997م )،ص100 – 101) .
(52) الفردوسي ، الشاهنامة ، ج2 ، ص210 .
(53) دياكانوف ، تاريخ ايران ، ص355 ؛ ابو مغلي ، محمد وصفي ، ايران دراسة عامة، ( البصرة : منشورات مركز دراسات الخليج العربي، شعبة الدراسات الفارسية ، سلسلة ايران والخليج العربي (24)، 1985م) ، ص162 .
(54) بتلر ، الفرد ، ج ، فتح العرب مصر ، ط2، ترجمة : محمد فريد ابو حديد بك ،( القاهرة : مكتبة مدبولي ، 1996م) ، ص96 .
(55) الدينوري ، الاخبار الطوال ، ص90 ؛ ؛ مار ميخائيل ، تاريخ ، ج2، ص261 .
(56) الدينوري ، الاخبار الطوال ، ص101 ؛مؤلف مجهول ( من القرن السابع الميلادي) ، التاريخ الصغير ، ترجمة وتعليق : الاب بطرس حداد ، ( بغداد : مطبعة الشعب ، 1976م) ، ص67 .
(57) اومان، الامبراطورية البيزنطية ، ترجمة : مصطفى طه بدر ، ( القاهرة : مطبعة دار الفكر العربي، 1953م)، ص99 – 101؛هسي ،العالم البيزنطي، ص102.
(58) الدينوري ،الاخبار الطوال ، ص101 ؛ مؤلف مجهول ، التاريخ الصغير، ص67 .

