الحوار الاسلامي الغربي في فكر مُحَمَّد إقبال
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1235Abstract
لقد أفرز وحفز الواقع العربي والاسلامي السيء والمتخلف طوال قرون مضت، وتحديداً أثناء الاحتكاك بين العرب والمسلمين المتأخرين في تلك الحقبة عن الغرب المتقدم حضارياً وعلمياً وتكنلوجياً، وأدى الى ظهور مجموعة من المفكرين والادباء والعلماء العرب والمسلمين للثورة على واقعهم المتردي، والذين أرادوا اصلاح مجتمعاتهم وشعوبهم وتحسين ظروفهم، واللحاق بركب الشعوب والدول المتقدمة، اقتصادياً وسياسياً وحضارياً وعلمياً، ومواجهة السيطرة الغربية الاستعمارية والحركات الفكرية المتطرفة والتي تحارب كل تطور وتقدم وتعود بنا الى الوراء، الى الماضي، وهذا ما تجسد في الحركات السلفية المتطرفة، التي واجهت الغرب بأسلحة الرفض والحرب والعنف، دون أيجاد صلة او حوار او توفيق بين الاسلام والغرب، في مقابل ذلك وجد طرف أو فريق آخر من المفكرين يحاولون مواجهة الجانب السلبي من الحضارة الغربية والاخذ بالجانب الايجابي منها، وأحد هؤلاء المفكرين ممن أعجب بالغرب من جهة ورفضه من جهة أخرى، هو المفكر الاسلامي المعاصر محمد اقبال (1877ـ1938).
