تعاضد الأجناس الأدبية كتابيَّاً (سينمائية الصورة الشعرية) عينةً إجرائيةً
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1186Abstract
الملخص:
بدايةً لابد أن نقف سريعاً مع مصطلحنا الإجرائي "سينمائية الصورة الشعرية" بصيغته التركيبية هذه لأن الميزة التي ينفرد بها هي أنه مصطلح تركيبيٌّ، أي أنه مصطلح ملفوطيٌّ مركَّبٌ من أكثر من لفظٍ بقصد الإحاطة؛ ولأنه مصطلحٌ ذاتيٌّ لم يخضع لممارسات الآخرين في تركيبه، فهو من صناعة المؤلِّف وهذه الصناعة نابعة من فلسفته التأملية بقصد التأكيد الإجرائي من التشخيص؛ لأن هذه الذات معنية بالإحاطة والتشخيص، ذلك لأنها توجه خطابها لمتلقٍّ مخصوصٍ/ واقعيٍّ، وهو القارئ/ المشاهد بكل مستوياته، بمعنىً أدق أن هذا المصطلح يتعامل مع الجانب الأدبي بما يمكن الإفادة من جماليَّتهِ، ولكنه لا يسمح بالتشظِّي التأويلي لأنه مصطلحٌ يهدف للإرتقاء بسلوكيات هذا المتلقي إلى الدرجة المثالية العليا، لأن الخطاب المُصدَّر لهذا المتلقي آتٍ من فنٍّ فوقواعي _ الشعر، بتعاضد مع فن واقعي _ السينما _بأساسه الجمالي.
