مشروع الأممية التفكيكية في خطاب الحداثة السياسية المعاصرة

Authors

  • جاسم بديوي, الدكتور جامعة بغداد / كلية الآداب ,

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss7.930

Abstract

يبدو جديدا في مشهدنا الثقافي وأدبياته أن يطرح التفكيك بطريقة أكثر من كونه فاعلية قد تندرج في إطار ممارسات النقد الأدبي, والذي يبدو هو الآخر يعاني من حالة عدم استقرار مفاهيمه وتحديد ملامح تشكيله، شأنه شأن بعض فلسفات ما بعد الحداثة رغم المعروف انه، اي النقد الأدبي، قد استسقى من الهامات تلك الفلسفات، لاسيما النظريات الألسنية والبنيوية ونظريات النقد الثقافي، ولعل مفاهيمنا وذهنياتنا الأدبية مسؤولة عن تصور الاغتراب التفكيكي عن الشأن الاجتماعي والسياسي، ويزيد على ذلك مشكلات النقل والترجمة ووعورة المصطلح التفكيكي وهذا ما سوف لن نتداوله في محلنا هذا، لأننا في صدد تقيم مشاركة التفكيكية بوصفها فلسفة وإستراتيجية في الشأن العام وتطورات الفعل والحدث الاجتماعي والسياسي والثقافي .

تأتي فاعلية المشاركة في التفكيك في رأينا منذ انطلاقها, ولم تك يوما من الأيام مجرد نظرية نقدية تتناول النصوص بالمعنى النقدي التقليدي, يظهر ذلك في أنساقها المناوئة لسلطة التمركز المنطقي والميتافيزيقي، وهي، في لجة محاولتها الإفلات من النسق الميتافيزيقي، أحدثت ترسانة تأويلية ضخمة في نطاقاتها وأجهزتها ومفاهيمها، وهذا ما ما اهلّها الى تبوأ رتبة الغموض المنهجي، غير ان هذا الغموض سرعان ما يضمحل في المواقف السياسية والاجتماعية، ليصل، في كثير من الأحايين، الى ما يمكن إدراجه في سياق ردود الأفعال المباشرة، لاسيما في ما يتعلق بشؤون الوضع العالمي .

Published

2019-05-30

Issue

Section

Miscellaneous research

How to Cite

بديوي ج. (2019). مشروع الأممية التفكيكية في خطاب الحداثة السياسية المعاصرة. Lark, 4(1), 339-352. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss7.930