دور الأداء الصوتي والبنية الصرفية في التحليل النحوي عند أبي جعفر النحّاس(ت338هـ)
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss7.934الملخص
لا شكّ أنَّ هناك صلة واتصالاً وثيقاً بين علوم العربية المختلفة من صوت وصرف ونحو ومعجم. وأنّ اللّبنة الأولى التي ترتكز عليها العلوم جميعاً هي الصوت وأنّه لمن الخطأ أنْ يُهمل دور الصوت في إجراء البحوث وتحليل المادة اللغوية، وهذا يعني ضرورة ربط النحو ربطاً وثيقاً بعلم الأصوات والصرف، وهذا ما يراه المحققون الذين يذهبون إلى أنّ النحو في أساسه بُني على علم الأصوات([1]). وما يعنينا في هذا المقام هي تلك الملامح الصوتية التي تصاحب التركيب اللغوي وتساعد على فهمه وإدراكه كالوقف والابتداء والتخفيف والتشديد.
أمّا علم الصرف فهو كغيره من العلوم يهدف إلى بيان خواص اللغة وتحليل مميزاتها، وله الأثر الكبير في كشف وفهم العلاقات النحوية في الجملة([2])، إذْ (لا يفصل الصرف عن النحو خط عريض، بل خط رفيع جداً بحيث تتداخل أحياناً الظواهر النحوية والصرفية في إطار الظاهرة الصوتية التي ينبنيان عليها)([3]).
([1]) ينظر : علم اللغة العام (الأصوات) 242-243.
