الأدب العربي لدي الأكراد الايرانيين (تركيزاً علي علماء سنندج في القرنَين الأخيرَين)

المؤلفون

  • مصطفي جوانرودي, أ.م.د. جامعة پيام نور-ايران ،
  • لقمان رستم جو, م. جامعة پيام نور-ايران ،

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss12.830

الملخص

بعد أن بزغ دين الإسلام في الجزيرة العربية, دخل الأكراد في دين الله و استقبلوه بحفاوة وترحاب و تعرفوا الي القرآن و اللغة العربية و آدابها  فتمكن لهم, الي جانب تأثرهم بالمصادر القرآنية, التأثير الإيجابي الجلي علي وتيرة تقدم الأدب العربي.

إبن الحاجب النحوي, موسي الكاتب البغدادي, أحمد النحوي, أبو حنيفة الدينوري و كثير من القدماء و أحمد شوقي, قاسم أمين, محمد كرد علي, جميل صدقي الزهاوي, معروف الرصافي من الأكراد المعاصرين الذين هاجر آباؤهم الي البلاد العربية و أقاموا هناك فصاروا انجما في سماء الادب العربي .

والأدباء الأكراد الإيرانيون –  المعاصرون منهم خاصة -  بذلوا للإسلام و اللغة العربية خدمات لا مثيل لها و حاولوا في اغناءها و تفشّيها بين أمتهم. فأسسوا في المدن الكردية المدارس الدينية و الحوزات العلمية و نشروا فيها العلوم العربية و الإسلامية و من هولاء العلماء نشير إلي العلامة ملا عبدالله البيتوشي و العلامة ملا أحمد النودشي و الأستاذ بابامردوخ الروحاني والأستاذ بديع الزمان مهي السنندجي و عرفان السنندجي والشيخ حبيب الله المدرس الروحاني الكاشتري. ومدينة سنندج من المدن الكردية العريقة في إيران وهي موطن العلماء الكبار التي لها و لأدباءها مكانة خاصة في إسداء الخدمات الجلية للإسلام و للأدب العربي ومن علمائها: الأستاذ بديع الزمان مهي السنندجي وعرفان السنندجي والشيخ حبيب الله المدرس الروحاني الكاشتري. فمَن يمعن النظر إلي آثار هذه العلماء ويقوم بالدراسة الادبية فيها يجدهم من عباقرة الأدب العربي و الكردي و الفارسي, خاصة «الجيمية» الشهيرة للأستاذ بديع الزمان مهي السنندجي.

منشور

2019-05-24

إصدار

القسم

بحوث متفرقة

كيفية الاقتباس

جوانرودي م., & رستم جو ل. (2019). الأدب العربي لدي الأكراد الايرانيين (تركيزاً علي علماء سنندج في القرنَين الأخيرَين). لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية, 5(2), 1440-178. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss12.830