التقـنـيـات الحـديـثـة وآلـيـة اشـتغـالـهـا في المنظر المسرحي
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss14.806الملخص
لقد فرضت التيارات الحديثة هيمنتها على الفن المعاصر الذي يركز على التقنية والاسلوب والشكلانية ،إذ اتجهت الحداثة الى الاهتمام والتركيز على الشكل مفضلة اياه على المضمون،فجاءت الحداثة في تخليص العروض المسرحية من فكرة تسودها منذُ عصر النهضة تتمثل في تجسيد السلوك البشري بطريقة اعتيادية وهي في العادة نسبية وتعبر عن التغيرات الجديدة في الاشكال الفنية الجديدة.وتتركز مهمة الحداثة في تجاوز ما هو تقليدي فيالفن.
أما ما بعد الحداثة فإنها تعدّ الجسد والتقنية مصدر للمادة المعرفية،وأصبح المشهد المسرحي فيه منُصباً نحو الجسد دون الكلمة وذلك في جعل الجسد مندمجاً وقريباً من التقنية المنظرية في تشكيل المناظر المسرحية.
وهكذا فان بوادر تأثيراتها في الفن الحديث كانت بادية على عدد من الاتجاهات الفنية المسرحية الجديدة،والذي أدى الى ظهور نشاطات تجريبية متطورة اذ تكونت تلك التيارات الجديدة بتجمعات فنية مختلفة تعمل بشكل مفرد وأحياناً مجتمعة بأتجاه تشكيلات أكثر حداثوية في المسرح بدءاً من السريالية و التكعيبية ومروراً بالمستقبلية وأنتهاءً بالشكلانية وغيرها من التيارات المسرحية الحديثة مثل (المسرح السياسي-ارفنبيسكاتور،والمسرح الاسود-سفوبودا،ومسرح الشمس-اريان منوشكين،....).
وصولاً الى استخدامات التكنلوجيا المتطوره التي القت ظلالها على خشبة المسرح(مثل تقنية الحاسوب ،وتقنية الضوء ،وتقنية الليزر،وتقنية الهولوجرام ،وتقنية اللون).
