تحليل مقارن لأشكال الاغتراب في رواية الغريب لالبير كامو ورواية موسم الهجرة الى الشمال للطيب صالح
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.5215الكلمات المفتاحية:
لاغتراب، الفردية، العزلة الاجتماعية، الصراع الثقافي، التحليل الأدبيالملخص
لقد أثار مفهوم الاغتراب اهتمامًا واسعًا في مختلف مجالات العلوم الإنسانية، ودُرِس في سياقات دينية وسياسية واجتماعية وأدبية متعددة، حيث تختلف معانيه بحسب السياق. تشير الدراسات إلى أن الاغتراب يتضمن أبعادًا اجتماعية تعبّر عن محتواه، وهو ظاهرة وجودية ترافق الإنسان طوال حياته، تظهر في تساؤلاته حول الحياة والموت وما وراءها وطبيعة الوجود. يمكن أن يتجلى الاغتراب في انفصال الإنسان عن ذاته، العزلة الاجتماعية، التنازل عن الحقوق، والشعور بعبثية الظواهر في العالم، ويعكس الصراع بين الفرد والمجتمع أو بين الذات والواقع المحيط. تُظهر دراسة روايتي الغريب لألبير كامو وموسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح تنوع تمثيلات الاغتراب، سواء على المستوى الفردي أو الاجتماعي، في سياقات ثقافية مختلفة. في رواية كامو، يبرز الاغتراب الوجودي والاجتماعي من خلال البطل، الذي يعيش انفصالًا عن المجتمع والآخرين، مع شعور باللامبالاة تجاه القيم والتقاليد السائدة، ما يعكس تجربة الغربة النفسية والفكرية الناتجة عن طبيعة الحياة العبثية. أما في رواية الطيب صالح، فيتجلى الاغتراب في صراع البطل مع الهوية الثقافية والاجتماعية، والتوتر بين الانتماء والاغتراب في بيئة مزدوجة الثقافات، ما يعكس الاغتراب المعقد بين الفرد والمجتمع والتاريخ. تهدف الدراسة إلى تحليل الجوانب الاجتماعية والوجودية للاغتراب في هاتين الروايتين، وإجراء مقارنة معمقة بينهما لفهم الأشكال المتعددة للاغتراب، وتقييم أوجه التقارب والاختلاف في تمثيل الانعزال النفسي والاجتماعي، مع إبراز الدور الأدبي في كشف الصراعات الداخلية للفرد وتقديم رؤية نقدية حول علاقته بالمجتمع والثقافة
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 الباحثة: ساهرة ياسين حمدان

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
