ظهور المسيحية وتطوراتها حتى سقوط الشطر الغربي من الإمبراطورية الرومانية

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol2.Iss33.456

الملخص

شكل الحيز المكاني الذي ظهرت فيه المسيحية، والمضمار الزمني الذي ظهرت إبانه منطلقان مثاليان هيئا لها أسباب النجاح والانتشار، فظهورها في الموطن العتيد للديانات الشرقية وتحديداً في أرض فلسطين التي امتلكت أرثاً دينياً كبيراً، وتزامن ذلك مع فراغ روحي ران على الإمبراطورية الرومانية هيأ لها منطلقات موضوعية للانتشار، لاسيما بعد أن باشر دعاتها بنشر مبادئها وثوابتها في طول الإمبراطورية وعرضها، ولا ريب أن المسيحية تعرضت إلى تحديات كثيرة ومحددات انعكست بصورة أو بأخرى على عقائدها ومواقفها من السلطة الرومانية، تزامناً مع تطورات كثيرة أفرزت موقفاً رسمياً وشعبياً منها. والحقيقة أن ما تعرضت له المسيحية إبان مرحلة انتشارها كان له أعظم الأثر في مبادئها وثوابتها ومؤسساتها، بالشكل الذي انتهى بالمسيحية الى ما أصبحت عليه بعد اعتراف السلطات الرومانية بها عام 313. ولم تقتصر التطورات التي شهدتها المسيحية على فترة ما قبل الاعتراف، بل أنها تعرضت الى تطورات سياسية اقترنت بآراء دينية كثيرة بعد الاعتراف وزاد تفاعل المسيحية مع الاحداث بعد أن أصبحت الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية عام 380، مع ما تبع ذلك من تطورات كثيرة تشكل محور دراستنا الحالية التي تهدف الى استكناه الجوانب المختلفة المتعلقة بالمسيحية وشخوصها ومواقفها حتى ولوجها العصر الوسيط.

المراجع

التنزيلات

منشور

2019-04-26

إصدار

القسم

بحوث متفرقة

كيفية الاقتباس

الوائلي ط. م. (2019). ظهور المسيحية وتطوراتها حتى سقوط الشطر الغربي من الإمبراطورية الرومانية. لارك, 11(3), 65-81. https://doi.org/10.31185/lark.Vol2.Iss33.456