الزهراء القدوة.....فاطمة انموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.4249الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: القدوة، المرأة الرسالـيةالملخص
تمر الأمة العربية والإسلامية بمدة تكالبت فيها الاعداء عليها وحالوا بينها وبين النماذج التي شرفها الله تعالى وأكرمها، وقد نفثوا سمومهم وبذروا بذور الشك حتى ضاع الطريق، فالتمس البعض القدوة عند مَنْ أعلنوا إفلاس مدنيتهم بعد أن وصلوا بحضارتهم الى طريق مسدود فأصبحوا على شفا جرفٍ هار. أما البعض الآخر فعميت أبصارهم وبصائرهم لما في تراث هذه الأمة من كنوز الهداية والعلم فراحوا يسيرون على غير هدى حيارى تائهون.
والدين قدم نظاماً متكاملاً يهدف الى نقل الإنسان نحو الكمال اللامتناهي، عن طريق النماذج الواقعية التي عملت بكل وجودها على تكريس حقيقة الدين، فكانوا هم القدوة وكانت أفكارهم دروساً ولا بد لمن يرى هذه الكمالات من السعي نحوها.
والقرآن الكريم تحدث عن الدور المميز لبعض النساء في التاريخ الإنساني كدور السيدة مريم وكذلك دور السيدة آسيا زوجة فرعون، بالإضافة الى دور السيدة خديجة لكن يبقى دور السيدة فاطمة(عليها السلام) اوسع، فلقد نالت هذا التميز من الإسلام الذي تجلى في شخصيتها عن طريق أقوالها وسلوكياتها، فهي النموذج المتكامل للمرأة الرسالية فرغم حرصها الشديد على العفة والحجاب لم تبخل بأي لحظة من حياتها القصيرة من أجل خدمة الإسلام، فهي القدوة التي تحدت ووقفت في وجه الانحراف والظلم وطالبت بحقها لا طمعاً وانما لكونه حق لا يمكن السكوت عنه، فهي بحركتها الرسالية تلك رسمت للمجتمع النسوي انموذجاً للدور الذي يجب ان تقوم به النساء في الاوقات الصعبة التي تعصف بالأمة والوطن، واعطت دروساً للأجيال النسائية حول الجهاد بالمشاركة وتحمل اعباء المسؤولية الرسالية.
كما توصف بأنها انموذجاً للبنت في دار أبيها وللزوجة في دار بعلها والام والمربية في بيت الزوجية، وهي أول امرأة عرفت واجبها وقامت به خير قيام، فجدير بكل امرأة اليوم أن تقف على سيرة السيدة الزهراء(عليها السلام) لتأخذ منها دروس في صلاح الأسرة والمجتمع وتقتدي بها إذ كانت قائمة بخدمة ربها وخدمة بيتها والمجتمع.
المراجع
الحداد: كفاح، نساء الطفوف، ط1، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، بيروت، لبنان، 1432هـ-2011م.
2-الحكيم: محمد باقر، فاطمة الزهراء ع، ط1، انتشارات الإمام الحسين ع، 1425ه-2004م.
3-الحسني: نبيل، خديجة بنت خويلد/ امة جمعت في امرأة، ط1، العتبة الحسينية المقدسة، كربلاء المقدسة، العراق، 1432هـ- 2011م.
4-ال حمادة: حسن والبحراني: بشير، المرأة في مجتمعنا الى أين؟، ط1، مؤسسة البلاغ، بيروت، لبنان، 1422هـ-2000م.
5-السنابلي: ابو عبادة، القدوة الحسنة وأثرها على الفرد والمجتمع، 2015.
6-السوداني: هناء، أثر القدوة في تحقيق أهداف المرأة الرسالية: السيدة زينب (عليها السلام) انموذجاً، مج1، ط1، وقائع المؤتمر النسوي الدولي، مؤسسة وارث الأنبياء للدراسات التخصصية في النهضة الحسينية للنشر، 1439 ه-2017 م.
7-العادلي: حسين درويش، رسالة في قضايا المرأة، منظمة الإسلام والديمقراطية، سلسلة الديمقراطية للجميع (4)، مطبعة دار الصباح للصحافة والطباعة والنشر، بغداد، العراق، 1427 ه.
8-القرشي: باقر شريف، أم المؤمنين السيدة خديجة، ط1، انوار الهدى، النجف الاشرف، العراق، 1429هـ.
9-الكليني: الرازي، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي، ج5، ط5، مطبعة حيدري، طهران، 1363هـ ش.
10-المحميد: خديجة عبد الهادي، المرأة المسلمة ومتطلبات التنمية والبناء، ط1، المركز الإسلامي للدراسات، بيروت، لبنان، 1419هـ-1999م.
11-المدرسي: محمد تقي، فاطمة الزهراء قدوة الصديقين، ط2، دار محبي الحسين ع، طهران، 1424ه-2004 م.
12-حسن: علي الحاج، القدوة الاهمية وتحولات الدور، سلسلة الندوات الفكرية، نشر شبكة جمعية المعارف الإسلامية، 2015 م. 12-قائمـي: علــــــي، دور الأم في التربية، ط1،دار النبلاء، بيروت، لبنان، 1414هـ -1994 م.
13-قائمـــــــي: علــــــي، دور الأم في التربية، ط1،دار النبلاء، بيروت، لبنان، 1414ه-1994 م.
14-لجنة التأليف: دور المرأة في بناء المجتمع، ط2، مؤسسة البلاغ، طهران، ايران، 1425 ه -2004 م.
15-هاشم: سعيد، دور المرأة الرسالية في دولة النبوة، ط1، مؤسسة الفجر، لندن، بريطانيا، 1417 ه- 1996 م.
ملاحظة:
(الامانة العلمية)
المصادر التي ثبتت في الهوامش ولم تدرج ضمن قائمة المصادر اعلاه، تم الحصول عليها من الصفحات والمواقع الالكترونية.
1-ابن قُتيبة: الإمامة والسياسة، 29:1 - 30.
2-الجوزي: تذكرة الخواصّ، 14، ب 2.
3-الزمخشري: تفسير الكشّاف، 368:1 - 370.
4-الطبري: ذخائر العقبى، ص47.
5-المجلسي: بحار الأنوار، 47:43.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 م. سمانة الساعدي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
