(مكانة الزهراء ( عليها السَّلام) في الديانات السَّماوية
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.4189الكلمات المفتاحية:
: فاطمة الزهراء ، الديانات السماوية، التوراة ، رؤيا يوحنا، الانجيل.الملخص
لقد وردت روايات كثيرة تدلّ على أنَّ السيدة فاطمة (ع) قد ذكرت في كتب الديانات السَّماوية السَّابقة ( التوراة والإنجيل) فإذا كانت ولادتها (ع) متأخرة وجاءت بعد نزول هذه الكتب فكيف عرفت هذه الديانات فاطمة (ع) ؟ وكيف ذكرتها ؟ وما هي النصوص والأدلة التي تثبت ذلك ؟ هذا ما سنحاول بحثه واثباته في هذا البحث .
إنَّ دين الله هو الإسلام ؛ إذ قال تعالى . ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ آل عمران: 19 .فإذا كان دين الله الإسلام فما هي الأديان السابقة ؟ وما هي الكتب السَّماوية التي سبقت القرآن الكريم بالنزول ؟ وللإجابة نقول : إنَّ الله وصف أنبياءه ومنذ آدم (ع) إلى خاتم الأنبياء بأنهم مسلمون . فقد قال في محكم كتابه الكريم: ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ البقرة: 132. ,والمقصود هنا أنّ إبراهيم ويعقوب (عليهما السلام) كانا من.المسلمين ، وكذلك لوط (ع) وغيرهم من الأنبياء الذين ذكر الله قصصهم في القرآن ، وحتى الرسول محمد ( ص ) يقول : ﴿وبذلك أمرتُ وأنا أول المسلمين﴾ الأنعام :163. فالاسلام بهذا المعنى يعني التسليم والخضوع والانقياد ، وكل الأديان والملل هي جزء من هذا الدين الكبير الذي هو الإسلام؛ لأنها كلها تدعو الى التسليم والانقياد لأمر الله. فإذا كان الأمر كذلك فلا بد أن يكون أنبياء الأمم السابقة وكتبهم يعرفون رسول الله ( ص ) وذريته بصورة تفصيلية ومنهم السيدة الزهراء؛ لأن كل هذه الكتب ومن ضمنها القرآن الكريم هي ضمن كتاب أكبر وأشمل محفوظ في كن عند الله، قال .تعالى : ﴿ إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون﴾ الواقعة: 78 ، فهذا الكتاب المكنون يحوي كل شيء ويحوي كل ما جاءت به الكتب السابقة. وهذا الكتاب لا يعرفه الا المطهرون ومنهم فاطمة الزهراء التي طهرها الله بقوله: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾ .الأنفال: 11 . فهي أحد أصحاب الكساء الخمسة الذين نزلت فيهم آية التطهير وهم الذين لم يخلق الله سماءً مبنية ولا أرضاً مدحية إلا لأجل هؤلاء كما جاء في حديث أصحاب الكساء الذين ورد ذكرهم في الكتب السماوية السَّابقة .
المراجع
• القرآن الكريم.
• كتاب العهد القديم والعهد الجديد.
• انجيل متي
• إنجيل برنابا، خليل سعادة، .ترجمة من الانكليزية، الأزهر، 1907.
• القزويني، محمد بن يزيد، سنن ابن ماجة، تح: محمد فؤاد.عبد الباقي، دار احياء الكتاب العربي، د.ت .
• البخاري ،صحيح البخاري، شرح فتح الباري، الأحكام، باب. الاستخلاف، تحقيق: محمد أحمد.عيسى، مكتبة الرحاب، القاهرة، ط1، 2007، 1428هـ ج3.
• المجلسي، محمد باقر.، بحار الأنوار ، مؤسسة الوفاء ، بيروت ، لبنان، د.ت.
• مصطفى ، ثامر مير ،بشائر الاسفار بمحمد وآله الاطهار، دراسات مقارنة في التوراة والانجيل ، الغدير ، بيروت – لبنان ، د. ت.
• الشيخ المفيد ، كتاب الاختصاص ، ط2 ، دار المفيد للطباعة والنشر ، بيروت – لبنان، د.ت.
Sources
• The Holy Quran.
• The Old Testament and the New Testament.
• The Gospel of Matthew
• The Gospel of Barnabas, Khalil Saadeh, translation from English, Al-Azhar, 1907.
• Al-Qazwini, Muhammad bin Yazid, Sunan Ibn Majah, ed.: Muhammad Fouad, Abdul Baqi, Dar Revival of the Arab Book.
• Al-Bukhari, Sahih Al-Bukhari, Sharh Fath Al-Bari, Al-Ahkam, chapter. Succession, edited by: Muhammad Ahmed Issa, Al-Rehab Library, Cairo, 1st edition, 2007, 1428 AH, vol. 3.
• Al-Majlisi, Muhammad Baqir., Bihar Al-Anwar, Al-Wafa Foundation, Beirut, Lebanon
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 إ.د. فليح خضير شني، أ.د آلاء عبد نعيم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
