مرافعات ضد الاستشراق
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol2.Iss29.327الملخص
على الرغم من تلك القفزة التي حققها الاستشراق، إي الخروج من بوتقة البحث الكلاسيكي التقليدي الى التجديد فقد تأثر معظم المستشرقين بالموجه المادية التي سادت أوربا ، فطبقوا المنهجية الوصفية على العلوم الإنسانية، ومنها العلوم الإسلامية، ومن ثم جاءت بعض أبحاثهم خاطئة ، لعدم الدقة في اختيار المنهج وكيفية تطبيقه فضلا ً عن البون الشاسع بين بيئة المنهج المطبق وبيئة موضوع الدراسة بين بيئة المستشرق وبين بيئة الشرق الإسلامي. وإزاء هذه الالتواءات والانثناءات، في نشأت المنهج وتطبيقاته، نتسأل: ما هذه المناهج التي يزعم المستشرقون التعويل عليها في كتاباتهم؟ وهل كلها صالحة لكل الموضوعات البحثية؟ بمعنى: هل مناهج العلوم الطبيعية صالحة للتطبيق على العلوم الإنسانية؟ وهل ما يصح للعلوم الإنسانية يمكن إخضاع العلوم والمعارف الغيبية لها؟ بمعنى آخر: هل المنهج المتبع يتطابق مع موضوع الدراسة؟ لذا أستخدم المستشرقون عدة مناهج في دراساتهم للإسلام منها ما يتوافق مع المزاج العربي !ومنها ما لا يتوافق.
