أوْهامُ الحريريّ في درّة الغوّاص

المؤلفون

  • مجيد خيرالله راهي, أ. د. كليّة التربية للعلوم الإنسانيّة/ جامعة واسط ،

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.25

الملخص

تُعَدُّ "درّة الغوَّاص في أوهام الخواصّ" من أشهر كتب لحن الخاصّة قديماً وحديثاً ، فهي كتابٌ لغويّ ذو أهميّة عالية في حركة التصحيح اللغويّ ، ألَّفَهُ أبو محمَّد القاسم بن عليّ بن محمّد بن عثمان البصريّ ، المعروف بالحريريّ " ت 516 هـ"، راصداً فيه أغلاط الخاصّة من الناس كالخطباء والعلماء والأدباء والشّعراء ، وقد عُنِيَ فيه بتقويم هذا اللَّحن الذي تسرَّبَ إلى اللغة ، وتأثَّرَ النّاسُ به ، وشاع في كلامهم .
ولمّا رأى الحريريّ كثرة وقوعهم في الأغلاط الفاضحة والأوهام الواضحة ، هالَهُ ذلك وأفزَعهُ ، فراحَ يُسجّلُ معظم أشكال اللَّحن وأنواعه ، وأنكرَ ذلك على مستعمليه ، ودعا إلى تصحيح كلّ أنواع اللَّحن والخطأ ، قال في مقدّمة كتابه :(فإنّي رأيْتُ كثيراً ممّن تسنَّموا أسنمة الرّتب ، وتوسَّموا بسمة الأدب ، قد ضاهوا العامّة في بعض ما يفرطُ من كلامهم ، وترْعَفُ به مراعفُ أقلامهم ، ممّا إذا عُثِرَ عليه ، وأُثِرَ عن المعزوّ إليه ، خفض قدر العلية ، ووصم ذا الحلية ، فدعاني الأَنَفُ لنباهة أخطارهم ، والكلف بإطابة أخبارهم إلى أن أدرأ عنهم الشُّبَهَ ، وأُبيّن ما التبسَ عليهم واشتبه ، لألتحق بمن زكَّى أكل غرسهِ ، وأحبَّ لأخيه ما يُحبّ لنفسه، فألَّفْتُ هذا الكتاب تبصرة لمن تبصَّرَ ، وتذكرة لمن أراد أن يتذكّر ، وسمَّيْتُهُ " درة الغواص في أوهام الخواصّ" ، وهـــا أنا قد أودعتُهُ من النُّخب كلّ لُباب ، ومن النّكت ما لا يوجد منتظماً في كتاب ، هذا إلى ما لمَّعْتُهُ به من النَّوادر اللّائقة بمواضعها ، والحكايات الواقعة في مواقعها)( ) .

التنزيلات

منشور

2018-11-28

إصدار

القسم

بحوث متفرقة

كيفية الاقتباس

راهي م. خ. (2018). أوْهامُ الحريريّ في درّة الغوّاص. لارك, 10(6), 1-15. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.25