فلسفة العنف والارهاب بين الشمولية والعولمة من حنة آرنت الى جان بودريار
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol2.Iss37.1472الكلمات المفتاحية:
العنف. الارهاب , العولمة, التوتاليتارية, النازية.الملخص
الملخص.
إثَّر العنف والإرهاب على العلاقات الدولية والسياسية بين البلدان, وهذا ما نظرت اليه آرندت في تحليل الاثار التي خلفتها الحروب العالمية الاولى والثانية مع مئات الالاف من القتلى والجرحى بعدما انتهت السياسة باستخدام العنف, اذ ترتكز فلسفتها على تفكيك العنف الذي تمارسه الانظمة الشمولية, مبينة الحد الفاصل بين السلطة والقوة والعنف, على الرغم من التداخل الكبير بين هذه المصطلحات, فالإرهاب اصبح ردة فعل للأعمال العنف التي حاول النظام الشمولي من خلالها أن يهيمن على الافراد, إذ تنقد بذلك النازية وما عمله هتلر ضد اليهود, سيما ما يعرف محرقة الهولوكوست التي شكلت انعطافه في الحياة السياسية في القرن العشرين, إلا ان اشكالية العنف تطورت بسبب تقدم العلم ليكون أكثر وطئه في القرن الوحد والعشرون من وجود أحداث دامية على مستوى العالم تجابه بذات الطريقة بل أشد, فمواجهة العنف بالعنف لا يولد الا عنفاً وهذا ما يمكن تمييزه والبحث فيه عند آرندت وما جاء بعدها في تفكيك مقولات العنف والارهاب.
