العلوم الإنسانية في العالم العربي بين التنظير والتطبيق - علم الاجتماع انموذجاً -

المؤلفون

  • ولـيد عـبد جـبر الخـفاجي, أ.م.د. كلية الآداب – جامعة واسط ،

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1231

الملخص

إن العلوم الإنسانية، ومنها علم الاجتماع، التي من المفروض أن تكون تلك الإطار المعرفي الذي يزودنا بالقدر الكافي من الأفكار التي تجعلنا نفهم ما يحيط بنا وبالتالي التفاعل مع الواقع بقدر ما تمنحنا هذه العلوم من تحاليل نحدد موقفنا من الواقع وتجعلنا نقف موقفا إيجابيا حياله، سرعان ما وجدناها هي الأخرى تتخبط وتعاني أزمة لم يساعدها على مواكبة الأحداث. أزمة مزدوجة؛ أي أزمة هذه العلوم في العالم العربي حيث تتجلى من خلال المناداة بإعادة تأسيسها على أسس غير التي تأسست عليها وإحداث (القطيعة) مع التقليد السوسيولوجي المنقول والموروث، مع الانطلاق من خصوصية الواقع العربي الذي يختلف جوهريا عن الواقع الذي أنتج تلك السوسيولوجيا من جهة، وكذلك تلك الأزمة التي بدأت ملامحها تطفو على السطح مع ﻧﻬاية الستينيات، في أوروبا، تلك الأحداث التي أثبتت فشل العلوم الاجتماعية ،  وفشل الأطر المعرفية والنظرية على فهم الأحداث التي تختلف في سياقها عن السياق التاريخي الذي أفرز تلك النظريات من جهة أخرى. وربما يكون سبب ذلك أن هذه العلوم لم تعد تعني أحد أم أﻧﻬا لا تندرج في الانشغال الثقافي للمجتمع الذي تدرسه. كلها تساؤلات ونقاط استفهام تزداد حدة مع استمرار الأحوال وتكريس الأوضاع التي قد تخدم كل الأطراف سواء المشتغلين ﺑﻬذا العلم والعاملين أو المتعاملين معه. وسنتناول في هذا البحث عدة محاور عسى ان نوفق في الإجابة عن بعض التساؤلات

المراجع

التنزيلات

منشور

2018-11-28

إصدار

القسم

علم الاجتماع وعلم النفس

كيفية الاقتباس

الخـفاجي و. ع. ج. (2018). العلوم الإنسانية في العالم العربي بين التنظير والتطبيق - علم الاجتماع انموذجاً -. لارك, 10(6), 676-684. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1231