العلوم الاجتماعية بين الغربنة والاسلمة رؤية انثروبولوجية في الواقع السوسيولوجي العراقي

المؤلفون

  • احمد عبد الرضا الحسني, أ.م.د. كلية الآداب/ جامعة بغداد ،

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1228

الملخص

ان التاريخ البشري لم يعرف سوى حضارتين اثنتين لا ثلاثة حضارات وهما حضارة التوحيد (المشروع الحضاري الاسلامي) و الحضارة المادية (المشروع الحضاري المادي) وهاتان الحضارتان محكومتان بالاختلاف والصراع والتنافس فكل منهما تقدم رؤية مغايرة للعالم وخاصة في نسق القيم الاخلاقية الذي تأسس عليه، فالمنظومة الاخلاقية تعد اهم المكونات الحضارية في الانسان ورؤيته للعالم. فقضية اصل الانسان هي حجر الزاوية لكل افكار العالم ، يقول الماديون ان الانسان هو الحيوان الكامل وان الفرق بين الانسان والحيوان انما هو فرق في الدرجة وليس في النوع ، فليس هناك جوهر انساني متميز، الذي يوجد فحسب فكرة تاريخية واجتماعية محددة عن الانسان، والتاريخ الاقتصادي والاجتماعي وحده هو التاريخ الذي يوجد على الحقيقة، وان الانسان نظام كغيره من النظم الطبيعية يخضع بدوره لقوانين الطبيعة الحتمية العامة ، ويقول الماديون ان الانسان نتاج بيئته وعمله ،وما خلق الانسان الا عملية بايولوجية خارجية تحددها حقائق روحية خارجية ، فاليد تسبب وتدعم تطور الحياة النفسية فاكتشافها مع اكتشاف اللغة حدد نهاية التاريخ الحيواني وبداية التاريخ الانساني .

منشور

2018-11-28

إصدار

القسم

علم الاجتماع وعلم النفس

كيفية الاقتباس

الحسني ا. ع. ا. (2018). العلوم الاجتماعية بين الغربنة والاسلمة رؤية انثروبولوجية في الواقع السوسيولوجي العراقي. لارك, 10(6), 621-635. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1228