نصوص مسمارية غير منشورة من المتحف العراقي
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol2.Iss25.1075الملخص
تعد النصوص المسمارية واحدة من أهم المصادر التي اعتمدها الباحثون في دراسة وتوصيف الألوان الحضارية لبلاد الرافدين، إذ دأب الباحثون منذ زمنٍ غير بعيد على قراءة وفك رموز أهم لغتين في حضارة بلاد الرافدين وهما السومرية والأكدية، وقد غصت المتاحف الأجنبية والعراقية بالآف الرقم الطينية عن الطريق التنقيبات الأثرية وكذلك من خلال النصوص المصادرة، التي درس بعض منها وبقي الآخر ينتظر من يفك رموزه. ولأهمية النصوص المسمارية في مجال ابراز القيم المعلوماتية، وما تقدمه هذهِ النصوص للباحثين والمكتبة الأثرية والتاريخية من معلومات مهمة عمد الباحثان إلى اختيار مجموعة من النصوص المصادرة في المتحف العراقي، وهي تعود في زمنها إلى عصر من العصور المهمة في تاريخ العراق القديم، وهو العصر الأكدي (2371- 2191 ق.م) وقد أمكن تحديد زمنها من المعطيات المعلوماتية التي تضمنتها هذه النصوص، ولكنها لم تحدد بالضبط إلى أي مدة حكم ملوك العصر الأكدي، لعدم وجود صيغ تاريخية في هذهِ النصوص تحوي أسماء أو دلالات يمكن نسبتها إليهم. أما طبيعة هذهِ النصوص فهي تتناول بعض الجوانب الاقتصادية، اذ تتوزع بين قوائم تتضمن كميات من الشعير والطعام وقوائم تتعلق بإماء وعبيد ومساحات الأراضي وغيرها من المواد التي كانت تُخزن كواردات في المخازن أو تنفق منها، وتُسجل كذلك قوائم تحوي أسماء لأشخاص وأنواع لمواد معينة وكمياتها وجميعها كانت ترتبط ارتباطاً مباشراً بالحياة اليومية.
