القصائد الكليات تأصيل وعرض وتحليل

Authors

  • عيسى جعفر الحركاني ,
  • محمد تقي جون ,

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol3.Iss30.248

Abstract

كان خاتمة الشعر العباسي الجمود واجترار الأفكار والمعاني المشرقة التي أنتجتها القرون الأولى من العصر. وقد اشتهرت في العصر السلجوقي بضع قصائد لم يكن فيها جديد سوى إعادة صياغة المادة او المواد الشعرية القديمة. وهذه القصائد لا تملك الا البريق وما تحتها زائف كله. وهي مبنية على أبيات أصيلة فيها مأخوذة من شعراء معروفين، وأكملت من شعراء لم يكن لهم حظ من الفن والشهرة. وقد أسمينا هذه القصائد (الخواتيم) لأنها خاتمة الشعر العباسي الفذ، أو (الكليات), لانها مثلت خلاصة الشعر العباسي فجمعته بشكل كلي. وقد أشار شبنـﮝلر في كتابه (تدهور الحضارة الغربية) إلى أن الحضارة تنتقل من دور الشباب إلى الشيخوخة الذي تفقد معه القدرة على العطاء فتترك مرحلة الخلق الحضاري وتدخل مرحلة الاستمتاع المادي والنظر العقلي[i]. كما ذكر ذلك توينبي وسمى هذه المرحلة (مرحلة الفراغ) اذ تتوقف الطاقة الإبداعية للحضارة، فتنتهي أو تتحجر[ii]. وفي هذه المرحلة يكون الاهتمام بالكليات، عن طريق هيكلة الانجازات السابقة بأعمال تبدو ذات رونق إلا أنها مجرد تكرارات واجترارات لما سبق. وتتسم هذه القصائد بأنها ظاهرة الصنعة مقرقعة الألفاظ، ذات إيقاع في المجالس الأدبية التي يتطارح بها الشعراء والمتشبهون بهم الأبيات الخفيفة الإيقاع.

 

[i] ينظر: في فلسفة الحضارة الإسلامية:د. عفت الشرقاوي، ط3، ، دار النهضة العربية،  بيروت1981: 201.      

[ii] ينظر: فلسفة التاريخ والحضارة: الدكتور حامد الدليمي ، دار قناديل للطباعة والنشر والتوزيع، بغداد  2016):220.

References

Downloads

Published

2019-02-10

Issue

Section

Miscellaneous research

How to Cite

الحركاني ع. ج., & جون م. ت. (2019). القصائد الكليات تأصيل وعرض وتحليل. Lark, 10(3). https://doi.org/10.31185/lark.Vol3.Iss30.248