المركز والهامش في الشعر الجاهلي – دراسة نقدية بين الفحولة والانوثة
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss17.727Abstract
يؤكد دريدا - صاحب المدرسة التفكيكية - على أن البشر يرغبون في المركز لأنه يضمن لهم الوجود الذي يرتبط بالحضور، فالتدبرات العقلية والفعال الحركية هي هوامش للأنا التي هي مركز الذات ،مما يعني ان الفحولة هي المركز الفكري او النواة التي تستند عليها الذات، ولانها كذلك فكل الأمور الجانبية ستعمل على خدمتها، وتدور في فلكها، فتكون بمثابة بصيص النور المنسحب تأثيره الضوئي على المكان، فكل مايحيط به يأخذ قوته او فعله، ايذانا بماتختزنه طبيعة الذات العقلية، التي ظلت تحتفظ بها قيمة حركية فعلية، لذا عندما فان الفحولة عندما تنسحب من الذات تظل تدور حولها، الأمر الذي رسم افعالا فحولية للذات الاخرى المحيطة بالانا( الانثى) . هكذا تتوزع الفكرة بين المركز والهامش ، فيبدو الهامش مركزًا ، مثلما " سيرتدُّ المركز إلى هامش، فهو مركز ولا مركز؛ لأنه هامش، وهو هامش ولا هامش؛ لأنه مركز، فهو في آنٍ واحد مركز وهامش، وفي اللحظة ذاتها لا مركز ولا هامش
