الأثر الديني للسيد تاج الدين الآوي في الحياة الدينية في عهد السلطان اولجايتو (703-711ه/1303-1316م)
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol3.Iss30.280الملخص
كان السيد تاج الدين الآوي من الشخصيات العلوية البارزة التي عاشت مرحلة سقوط الدولة العباسية ومجيء الحكم الايلخاني الذي حل محل الدولة العباسية، وقد أدى دورا بارزاً في التصدي للغزو المغولي عبر الافكار التي قدمها واستطاع ان يعالج هذا الغزو وخطورته الفكرية التي جاء بها للعالم الاسلامي من خلال المناظرات والمجالس الدينية مع إن القاعدة البديهية والسنة التاريخية التي يتفق عليها اغلب العلماء والمؤرخين هي إن الامة الغالبة تفرض ثقافتها على الامة المغلوبة، ويتفقون ايضا إن هذه القاعدة لن تنخرم الا في الغزو المغولي لبلاد المسلمين، فأن الامه المغلوبة فرضت ثقافتها على المغول فأسلموا وتنازلوا عن ثقافتهم والسبب في ذلك هو الجهود التي بذلها العلماء الشيعة وابرزهم السيد تاج الدين وفي ظل التنافس المذهبي الذي كان يحدث عند تسلم كل خان جديد السلطة استطاع التشيع الظهور على السطح بجهود السيد تاج الدين صاحب التأثير الديني الكبير على السلطان اولجايتو واقناعه بمقبولية المذهب الامامي وافضليته على باقي المذاهب الاسلامية وصار هذا المذهب الرسمي في عموم الدولة الايلخانية.
