الظواهر اللغوية في لهجة عُـقـَيْل
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss2.20الملخص
اهتم الدارسون المحدثون بدراسة اللهجات العربية اهتماما كبيرا؛ لما لها من أثر كبير في معرفة كثير من الظواهر اللغوية التي شاعت في اللغة العربية. فظهرت فيها عدة دراسات، وكانت هذه الدراسات تقوم على منهجين:
الأول. دراسة الظواهر اللهجية بصورة شاملة.
الثاني. دراسة لهجة كل قبيلة أو منطقة على حدة لمعرفة خصائص هذه اللهجة.
على أن دراسة من هذا النوع تكتنفها صعوبات كثيرة، لعل من أهمها أن النصوص اللهجة هي عبارة عن نتف متناثرة في بطون كتب النحو والصرف والتفاسير والمعجمات اللغوية ودواوين الشعراء وكتب الأمثال والنوادر والأمالي؛ لذلك على الباحث بذل الجهد من أجل التوصل إلى معرفتها وعزوها إلى أصحابها.
وهذا البحث محاولة لدراسة الظواهر اللغوية في لهجة قبيلة عقيل، وسبب اختيار هذه القبيلة هو أنها تنفرد عن غيرها من القبائل بكثير من الظواهر اللغوية، ولذلك أخذت بجمع النصوص اللهجية التي تنسب إلى قبيلة عقيل ودراستها ومعرفة القبائل الأخرى التي تشترك معها في هذه الظواهر. لذلك فالبحث يتحدث عن قبيلة عقيل ومنازلها وبطونها. ويتحدث عن اللهجة لغة واصطلاحا. ثم يتناول دراسة الظواهر اللغوية في لهجة عقيل، كالإدغام والهمز والتسهيل والمعاقبة والوقف والتصحيح والإعلال وغيرها، ثم ذكرت أهم ما توصل إليه البحث من نتائج.
