السياسي الأمن الوطني بحث تحليلي في علم الاجتماع
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss4.965الملخص
وصف الله سبحانه وتعالى في قرانه الكريم نعمته المباركة على قريش بالقول: )الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف( سورة قُرَيْش آية4. ومع أن القران الكريم قدم دافع الجوع بوصفه حاجة أساسية فأنه لم يفصل بينه وبين حاجة الأمن، فالحاجة إلى الطعام لا تنفصل عن الحاجة إلى الأمن، وفي هذا البحث إذ نتناول العلاقة بين الأمن الوطني والتماسك الاجتماعي، فأننا في الواقع لا نغض البصر عن حقيقة أن الأمن مفهوم متعدد الوجوه بوصفه يؤشر إلى حالة "الاستقرار و التوازن والتنظيم و الاستمرار" كما انه متداخل الأبعاد، إذ انه يتداخل مع عناصر الحياة كافة, الاقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية والثقافية...الخ.
ان جميع المجتمعات البشرية تسعى الى بناء مجتمعاتها بالشكل الذي يلبي حاجات أبناء المجتمع، والعيش بسلام وأمان،لكن السعي نحو تحقيق هذه الأهداف هي التي تصنع المشكلات الاجتماعية فتنعكس على المجتمع بشكل تفكك وقلق اجتماعي وعدم استقرار،ومن هذا يتضح ان ارتباط الأمن الوطني بالتماسك الاجتماعي ارتباط دائري اي من حيث ان نبدأ نعود،كما ان القلق والرعب محنة الإنسان وأزمته الكبرى في هذا العصر والأمن على المستوى الفردي و الاجتماعي هو من أهم غايات الإنسان وحقوقه الثابتة في الحياة بل هو حقه الأول ((وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا)) سورة النور(أية 55).
لقد بينت الأحداث الأخيرة في العراق إن الأمن يشكل محور أساسيا لكل ما يجري في المجتمع العراقي, فقد يظهر الأمن تارة كعامل أساس في تحقيق التماسك الاجتماعي في حالة استقرار النظام السياسي في المجتمع, ويكون للتماسك الاجتماعي اثر كبير على استتباب الأمن تارة أخرى ولبيان هذه العلاقة بين المفهومين جاء الخوض في هذا الموضوع (الأمن الوطني) و(التماسك الاجتماعي).
المراجع
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2010 يوسف عناد زامل, ا.م.د., عامر عبد رسن, م.م.

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
