الكوارث الطبيعية واثرها في الاندلس من الفتح حتى نهاية عصر الخلافة الاموية (92-422هـ)/ ( 711-1223م)

المؤلفون

  • عباس فضل حسين المسعودي, المدرس: كلية التربية/ جامعة المثنى/قسم التاريخ ،

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss13.822

الملخص

      هذا البحث يتحدث عن الكوارث الطبيعية في الاندلس من الفتح حتى نهاية القرن الرابع الهجري،

في محاولة لاستقصاء الحقيقة عن الماسي الطبيعية التي ضربت الاندلس وقتلت سكانها بالجوع والقحط والمرض والجفاف تارة وبالسيول والإمطار الغزيرة والعواصف الترابية المدمرة،وما تركته من تدمير للمحاصيل الزراعية وتخريب بساتين الأشجار والبيوت.

     وفي الحقيقة ان موجات القحط عمت الاندلس كلها ولم تخص بمدينة دون أخرى،مسببة موت الآلاف الأرواح وهلاك المواشي وموت الأشجار والمحاصيل،وسببها بكل تأكيد قلة سقوط الإمطار وجفاف الأنهار ومنابع المياه في الآبار والينابيع.

   في حين كانت قرطبة أكثر مدينة أندلسية تعرضت لموجات السيول والإمطار الغزيرة،التي سببت الخراب والقتل بين سكانها،ويعود السبب الى قوة نهر الوادي الكبير المار بوسط قرطبة، وضخامة المياه التي تغذي هذا النهر من منابعه،فضلا عن غزارة الإمطار والثلوج فيها.

    مع كل ذلك لم يشأ المؤرخون ان يدخلوا في التفاصيل الدقيقة لهذه الكوارث الطبيعية وتأثيرها على السكان مثلما اهتموا بالإحداث السياسية والإدارية،فهم يمرون عليها مرور الكرام ويتناولونها بشكل مقتضب،دون ان نعرف السبب مع العلم أنها تشكل أكثر أهمية من بقية الجوانب لأنها تمس حياة الإنسان،كما اغفل هؤلاء المؤرخون ذكر الحلول والمعالجات التي قامت بها الدولة لحل هذه الكوارث ان وجدت.

منشور

2019-05-24

إصدار

القسم

بحوث متفرقة

كيفية الاقتباس

المسعودي ع. ف. ح. (2019). الكوارث الطبيعية واثرها في الاندلس من الفتح حتى نهاية عصر الخلافة الاموية (92-422هـ)/ ( 711-1223م). لارك, 6(1), 282-307. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss13.822