أثر قرينة الإسناد في التَّحليل النَّحويّ عند أبي البقاء العُكبريّ
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss16.739الملخص
الحمد لله ربِّ العالمين ، والصَّلاة والسَّلام على سيد المرسلين مُحمَّد المصطفى وعلى آله الطَّاهرين .أما بعد :
فمما لا شك فيه أنَّ التَّركيب الإسناديّ ليس كمطلق التَّراكيب ؛ لا سيما وأنَّه يعدُّ الأساس الذي تبنى عليه الجملة أو الوحدة الإسناديَّة ، فهو لا يتأتى بدون طرفين مسند ومسند إليه ، وقد عدَّ النحاة هذين الطَّرفين عمادي الجملة ، والوحدة الإسنادية .
والجملة التَّامة التي يمكن السكوت عليها ، هي في حدها الأدنى تقوم على ثلاث عناصر رئيسة هي : المُسند إليه ، والمسند، والإسناد. وقبل أن نتناول أثر هذه القرينة في التَّحليل النَّحويّ عند أبي العُكبريّ ، نرى من الأهمية الوقوف عند مفهوم الإسناد في اللُّغة والاصطلاح.
المراجع
منشور
2019-05-17
إصدار
القسم
بحوث متفرقة
كيفية الاقتباس
نعيم آ. ع., & العبيديّ ن. ف. (2019). أثر قرينة الإسناد في التَّحليل النَّحويّ عند أبي البقاء العُكبريّ. لارك, 6(4), 113-126. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss16.739
