التوظيف الغرائبي للمكان المألوف في الفلم الروائي
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss36.1030الكلمات المفتاحية:
المكان , المألوف , الغرائبيالملخص
ملخص البحث
إن بنية العمل السينمائي تؤكد على أن المكان هو أحد عناصر اللغة السينمائية , ولاسيما في تحرك الشخصيات داخل اطار الصورة , اذا تعد الصورة هي لغة بحد ذاتها ولاسيما في نقل الواقع والخيال , عبر ما تملكه من وسائل فنية , فالصورة لها قدرة على تمثيل المكان والحركة والزمان , بشكل مألوف , كما لها القدرة على تقديمها بشكل غير مألوف (غرائبي) , فثنائية الصورة والمكان تشكل جوهر العملية الابداعية في فن الفيلم.
كما ان الصورة ليست انعكاسا بسيطا للمكان بل تعيد إنتاج المكان من خلال الفضاء المادي والواقعي المألوف بطريقة غير واقعية لتزيد من هيمنة الصورة واثرها على المتلقي لاسيما باستخدامها لعنصر المكان وتوظيفه بشكل غير واقعي في عملية سردها للأحداث الواقعية , اذ ان عملية توظيف المكان المألوف وتحوله الى مكان غرائبي هي التي نستهدفها عبر هذه الدراسة ومن هنا ارتأت الباحثة ان تتناول (التوظيف الغرائبي للمكان المألوف في الفلم الروائي ) ميدانا لبحثها .
تضمن البحث اربعة فصول تضمن الفصل الاول الاطار المنهجي الذي أوضح مشكلة البحث بالتساؤل الاّتي : كيفية اشتغال التوظيف الغرائبي للمكان المألوف في الفلم الروائي ؟
اما الفصل الثاني : فقد تناول الاطار النظري وضم ثلاث مباحث :
المبحث الاول مفهوم الغرائبية .
المبحث الثاني المكان المألوف.
المبحث الثالث غرائبية المكان في فن الفلم .
اما الفصل الثالث : فقد عنى بإجراءات البحث عبر اتخاذ مؤشرات الاطار النظري أداة لتحليل الفيلم (كابوس في شارع الم)
اما الفصل الرابع : تضمن النتائج واهما يؤكد الفلم على تألف المكان الغرائبي مع الشخصية الغرائبية . اما الاستنتاجات فكانت اهمها يعتمد فلم كابوس في شارع اليم على تألف المكان الغرائبي مع الشخصية الغرائبية.
الكلمات المفتاحية : المكان , المألوف , الغرائبي
وفي نهاية البحث جاء بالملخص باللغة الانكليزية
