اشتغالات فلسفة التاريخ من الاصول حتى الاصطلاح

Authors

  • حامد عبد الحمزة محمد علي, م . د . جامعة بابل كلية التربية للعلوم الانسانية . ,

DOI:

https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss18.697

Abstract

    تذهب دراستنا موضوع البحث ، الى الوقوف على بواكير التفكير الفلسفي للتاريخ ، وعلى الرغم من اننا لم نجد فلسفة التاريخ كاصطلاح في الفلسفة ودراسات التاريخ ، حتى جاء به الاديب والفيلسوف الفرنسي فولتير . لكن هذا لا يصرح لنا القول بعدم وجود تفكير تأملي وتحليلي وباطني وتفحصي للتاريخ قبل الاصطلاح ، من هذا جاءت دراستنا كمحاولة لإيجاد ما ذهب اليه أصحاب العلاقة في تفكيرهم الفلسفي للتاريخ ، فقمنا بتتبع ابرز الإشارات والتنبيهات ، والتي تطورت الى نظريات عند الفلاسفة منذ تلك اللحظات التاملية التي شكلت الفلسفة اليونانية وحتى ظهور المصطلح . وفلسفة التاريخ تذهب الى عدم عد التاريخ دراسة لأحوال الماضي فحسب ، بل ما يعطي التاريخ خصوصيته كونه يبحث في تعاقب الحوادث وتطور فعل الانسان على مر الأزمان ، والزمان هو احد اهم ركائز التاريخ والذي لا تاريخ من دونه ، وهو يحمل في مسيرته تلك النقاط التحولية لمراحل الامم المختلفة ، كذلك الحال بالنسبة الى المكان الذي اتفق الفلاسفة والمؤرخون على انه من اهم اركان المسرح التاريخي فلا تاريخ بدون مكان ، اما الانسان فقد كان المكمل الرئيسي للدائرة التاريخية ، ولان الانسان من ضمن دائرة التاريخ ، كان لا بد من ان يحمله الى محمل العقل والادراك ، والانسان صاحب التفلسف صور لنا تلك المراحل التي مر بها الانسان وهو يتأمل تاريخه ، فقدم لنا تاريخ عقل متفلسف في التاريخ ، ونحن هنا سلطنا الضوء على تلك اللحظات التي تأمل بها الانسان التاريخ بلغة الفلسفة حتى فولتير، من هذا جاءت دراستنا بمبحثين . الاول حمل عنوان (نشأة فلسفة التاريخ – الاصول) ، وجاء بمطلبين : الاول، بحثنا فيه التاريخ عند ابرز حضارات الشرق القديم ، حضارة وادي الرافدين ، وحضارة وادي النيل ، وحضارة الصين ، اذ حاولنا تسليط الاضواء على تلك الأفكار القديمة في تلك الحضارات التي كانت تحمل دلالات التفكير الفلسفي في التاريخ ، وما تحمله هذه الحضارات من مضمون فكري بعمق تاملي لدراسة التاريخ ، اما المطلب الثاني ، فقد خصص للبحث عن جذور فلسفة التاريخ عند اليونان والرومان ، ولهذا المطلب اهمية بالغة ، اذ ان اليونان على وجه الخصوص قد مثلوا مرحلة الانتقال من الله الى الانسان وهم اول من شرع يفكر فلسفيا بالمعنى التنظيمي للتفكير ، فكانت طريقة التفكير بالتاريخ لديهم هي السؤال عن كل ماهو استفهام ؟ وهذا التفكير الذي اخذ يحمل طابعا علميا قد اختلف في مضمونه عن التفكير القديم ، وبهذا فان طريقة التفكير بالتاريخ اخذت صفة العلم . اما المبحث الثاني ، فقد حمل عنوان ( الظهور وتطور المصطلح ) ، وتكون من مطلبين : الاول ، تحت تسمية ظهور فلسفة التاريخ ، وفيه تم دراسة اهم النظريات في التاريخ وابرز فلاسفتها ، وكان ابرزهم القديس (اوغسطين) والعلامة (ابن خلدون) ، ولأهميتهما في دراسة المؤرخ والفيلسوف فاستوجب الامر التوقف عندهما لاغناء البحث بافكارهما التي مازالت حية وقائمة برغم تطور الاصطلاح والمفهوم ، اما المطلب الثاني ، فقد تعلق بتطور المصطلح في عصر النهضة عند الفلاسفة الذين سبقوا فولتير ، وعند فولتير، ايضا الذي اشتهر بانه صاحب اصطلاح فلسفة التاريخ                                                                                                      

References

Published

2019-05-11

Issue

Section

Miscellaneous research

How to Cite

محمد علي ح. ع. ا. (2019). اشتغالات فلسفة التاريخ من الاصول حتى الاصطلاح. Lark, 7(2), 115-155. https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss18.697