أمثولات العنصرية اليهودية وتجلياتها في الأدب العبري الحديث
DOI:
https://doi.org/10.31185/lark.Vol1.Iss32.1252الملخص
الـمـقـــدمـة: الحمد للهِ، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.. وبعد...
يُعد الأدب العبري أدب دعائي, ومكرس لخدمة الأهداف السياسية للصهيونية؛ لذا فهو يفتقر إلى الشروط الفنية, التي يجب توفرها في الأعمال الأدبية، وهو أدب عنصري يفتقر إلى الشرط الإنساني, والإبداع الفني, وينضح, كما هو حال الفكر اليهودي, بالكثير من المفاهيم العنصرية من نقاء العرق, والدم, والتفوق الحضاري, والشعب المختار, التي يتعالى اليهود بها على سائر البشر. وبما إنّ الأدب أساس الكشف عن مكنونات الشعوب وتوجهاتها؛ فقد كان ذلك هو الدافع لهذه الدراسة؛ للكشف عن نوازع اليهود, وبواطن نفسياتهم, ونظرتهم المتدنية الى الشعوب, وانعكاساتها في نتاجاتهم الأدبية؛ لذا لا بد من تعريف العنصرية, وهي: "كل مجموعة بشرية تتسم طبيعياً بكونها ذات سمات أسمى, وأرقى من غيرها من بني البشر, وعادةً ما تتعلق هذه الصفات بالتكوين الجسمي, والتقدم الحضاري والثقافي, والتطور التكنولوجي, والتمدن, وغيرها, مما يميز هذه الجماعة عن غيرها من البشر, ومن أبرز مذاهب العنصرية, الأيديولوجية النازية في ألمانيا, التي اندثرت, وصارت صفةً للقذف والتشهير؛ بسبب الأهوال التي ارتكبتها النازية الهتلرية, والعنصرية الصهيونية محل البحث([i]). وعموماً, فمن المنطق أن يشعر الإنسان بالتفوق؛ فالشعور بالفخر أمر مشروع وطبيعي، أما الشعور بالتفوق الذي يدفع إلى احتقار البشر, والنظر إليهم نظرة عرقية متدنية؛ فهذا ما يوضح الفرق بين الشعور بالفخر القومي, الذي هو عاطفة من الترابط, والتعاون المثمر, والتواصي بالفضيلة؛ وبين النعرة العنصرية التي هي الإنطواء وراء عرق من النسب يتخيل الإنسان أنّه ينتمي إليه؛ فيدفعه الى إظهار الحقد والإحتقار الى باقي أجناس البشر([ii]), وهو الذي يُسيطر على الأدب العبري، وقد أخذ هتلر عنهم ذلك، أي أن هتلر تلميذ العنصرية الصهيونية!. ويحفل الأدب العبري بالكثير من النتاجات التي تنضح بالعنصرية, ففي قصة "על האדמה הרעה הזאת" "على هذه الأرض السيئة", لـ "עמוס עוז([iii])" عاموس عوز, التي نشرها ضمن مجموعته القصصية "ארצות התן" "أراضي ابن آوى", تلك النظرة والحقد, الذي يكنّه اليهود تجاه شعوب العالم: "בחנוכה כל ילדי ישראל לומדים בכיתה לכעוס על היונים הרשעים, בפורים על הפרסים, בפסח את מצרים, אחד במאי הוא יום ההפגנות נגד אנגליה, בתשעה באב צמים נגד בבל ורומא([iv])" "في الحانوكا يتعلم أولاد إسرائيل الحنق, والحقد على اليونانيين الظالمين, وفي البوريم على الفرس, وفي الفصح يكرهون المصريين, وكما في الأول من مايو هو يوم التظاهرات ضد الإنكليز, وفي التاسع من آب نصوم ضد بابل وروما".
[i]))المسيري, د.عبد الوهاب: اليهودي الخالص-الصهيونية والعنصرية, المؤسسة العربية للدراسات والنشر, بيروت, 1977, ص166.
[ii])) ظاظا، د.حسن: أبحاث في الفكر اليهودي، دار القلم، دمشق, ط2، 2002، ص 100-101.
[iii])) עמוס עוז, عاموس عوز: من أشهر الأدباء الإسرائيليين المعاصرين, والمعنيين بالصراع العربي الإسرائيلي, ولد في القدس سنة 1939, درس الأدب العبري, والفلسفة في الجامعة العبرية في القدس، ويتنوع نتاجه الأدبي بين القصة القصيرة, والرواية, والرواية القصيرة النوفيلاه "נוולה", والمقال, والشعر، ومن أهم أعماله: "أراضي بن أوى" 1965، و"في مكان آخر" 1966, و"لمس المياه والرياح" 1973, و"صندوق أسود" 1983, و"قصة حول الحب والظلام" 2002, و"زوجي مخائيل"، و"راحة صحيحة"، و"حتى الموت"، و"جبل المكبر"، شارك عاموس عوز في حركة "السلام الآن" للفترة من 1978-1980, تطرقت أعماله الى الكثير من الموضوعات, التي أكسبته شهرة واسعة, وجعلته من الأدباء المميزين في إسرائيل, للمزيد انظر/נא לעיין: (גרנות, משה: שיחות עם סופרים, קווים הוצאת לאור, תל אביב, 2007, עמ" 69-70).
[iv])) עוז, עמוס: על האדמה הרעה הזאת, סימן – קריאה, מאי 1977, עמ" 70.
المقاييس
المراجع
))المسيري, د.عبد الوهاب: اليهودي الخالص-الصهيونية والعنصرية, المؤسسة العربية للدراسات والنشر, بيروت, 1977, ص166.
)) ظاظا، د.حسن: أبحاث في الفكر اليهودي، دار القلم، دمشق, ط2، 2002، ص 100-101.
)) עמוס עוז, عاموس عوز: من أشهر الأدباء الإسرائيليين المعاصرين, والمعنيين بالصراع العربي الإسرائيلي, ولد في القدس سنة 1939, درس الأدب العبري, والفلسفة في الجامعة العبرية في القدس، ويتنوع نتاجه الأدبي بين القصة القصيرة, والرواية, والرواية القصيرة النوفيلاه "נוולה", والمقال, والشعر، ومن أهم أعماله: "أراضي بن أوى" 1965، و"في مكان آخر" 1966, و"لمس المياه والرياح" 1973, و"صندوق أسود" 1983, و"قصة حول الحب والظلام" 2002, و"زوجي مخائيل"، و"راحة صحيحة"، و"حتى الموت"، و"جبل المكبر"، شارك عاموس عوز في حركة "السلام الآن" للفترة من 1978-1980, تطرقت أعماله الى الكثير من الموضوعات, التي أكسبته شهرة واسعة, وجعلته من الأدباء المميزين في إسرائيل, للمزيد انظر/נא לעיין: (גרנות, משה: שיחות עם סופרים, קווים הוצאת לאור, תל אביב, 2007, עמ" 69-70).
)) עוז, עמוס: על האדמה הרעה הזאת, סימן – קריאה, מאי 1977, עמ" 70.
)) ظاظا، د.حسن: الشخصية الإسرائيلية، دار القلم، طبعة 2، دمشق، 1990، ص36.
)) عليان, سيد: صورة العرب في القصة العبرية القصيرة من خلال أقاصيص موشيه سميلانسكي, مكتبة مدبولي, القاهرة, 1996, ص2-3.
)) قوانين مايو: هي مجموعة من القوانين التي أصدرتها الحكومة الروسية في مايو من العام 1882م، تتضمن منع الجماعات اليهودية في روسيا من امتلاك العقارات إلاّ في الأماكن الموجودة داخل منطقة الاستيطان اليهودي، ولا يسمح لليهود السكن خارج هذه المناطق، وإذا خرج اليهودي من منطقة سكنه فلا يسمح له بالعودة إليها، وللسكان الروس الحق في طرد اليهود من قراهم. للمزيد انظر (المسيري، د.محمد عبد الوهاب: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، دار الشروق، م 4، 1999، ص 379).
)) حركة بيلو: تأسست من قبل مجموعة من طلبة جامعة خاركوف في روسيا سنة 1881م، واتخذت أسمها من الحروف الأولى من كلمات الفقرة الخامسة في سفر أشعيا، الاصحاح الثاني, التي تقول (يا بيت يعقوب اذهبوا ونذهب معكم) "בית יעקוב לכו ונלכה"، والتي كانت بمثابة شعار لحث اليهود على الهجرة نحو فلسطين، ثم أخذت بالانتشار خارج حدود الجامعة، حتى بلغ عدد أعضاءها أكثر من 525 عضواً، وكانت تنادي بالهجرة إلى فلسطين ونبذ فكرة الاندماج، وكان أعضاءها على قناعة تامة بأنّه لا سبيل لخلاص اليهود في المجتمعات الأوربية إلا بالإحياء القومي, وبعث الأمة اليهودية, والشعب اليهودي في وطنه فلسطين. للمزيد انظر:
-New Encyclopedia Britannica.Vol.10,Zionis the Edition Chicago,1985.p885-886.
)) حركة أحباء صهيون חבת ציון: أسسها الحاخام اليهودي موهيليفر (1824-1898م) سنة 1882م، ثم انتشرت فروعها في أغلب المدن الأوربية، عقدت أول مؤتمر لها سنة 1884م في مدينة أوديسا في روسيا، وتم فيه انتخاب اليهودي الروسي الدكتور ليوبنسكر(1821م-1891م) رئيساً لها، وأصبح عدد أعضائها سنة 1886م في روسيا وحدها حوالي أربعة عشر ألف عضو، وكانت بمثابة ثمرة لسلسلة من الحوادث, التي غذت الفكر اليهودي, واللاسامية الأممية, أو ما يعرف: بمعاداة السامية. ثم انقسمت الحركة إلى قسمين الأول بزعامة موسى ليف ليلينبلوم (משה לבלילנבלום) (1864م-1910)، الذي كان يدعوا إلى الهجرة والاستيطان المباشر في فلسطين, والقسم الثاني كان بزعامة أشر تسفي جيزنبرج (אשר צבי גיזנברג) (1856-1927م) الملقب بـ "אחד העם" "أحد هاعام". وأهم ما كان يدعوا إليه زعمائها في كتاباتهم هو العودة إلى فلسطين, واستئناف حياة اليهود فيها، وبناء وطنهم القومي عليها. للمزيد ينظر (علي، د.فؤاد حسنين: الأدب اليهودي المعاصر، معهد البحوث والدراسات العربية، قسم الدراسات الفلسطينية، القاهرة، 1972، ص66).
)) الشتات (גולה, גולת, דיאסכורה): مصطلح يشير إلى وجود اليهود خارج فلسطين، وظفته الصهيونية لخدمة أغراضها التوسعية في فلسطين، مؤكدة على إنّ الشتات فُرض على اليهود على امتداد التاريخ، مثل شتات مصر, الذي ارتبط بوجود يعقوب وبنيه في مصر، وشتات إسرائيل, والمقصود به شتات القبائل اليهودية العشرة المفقودة، وشتات بابل في زمن السبي البابلي زمن صدقياهو، وشتات روما, وغير ذلك، ويشير هذا المصطلح الصهيوني الى إنّ الهجرة إلى فلسطين تُنهي حالة الشتات لدى اليهود، وطالما إنّ اليهود خارج فلسطين فهم في شات مستمر, ومعرضون للظلم, والاضطهاد, والإبادة، ولا تنتهي حالتهم هذه إلا بالهجرة إلى فلسطين. للمزيد انظر (تلمي، أفرايم ومناحيم: معجم المصطلحات الصهيونية، ترجمة أحمد بركات العجرمي، دار الجليل للنشر، عمان، الأردن، 1988, ص93).
)) السفاراديم: تسمية تُطلق على اليهود الذين عاشوا في اسبانيا حتى سنة 1492م، وعلى نسلهم الذين انتشروا في أجزاء واسعة من العالم، وخاصة في شمال أفريقيا, والشرق الأوسط, وتختلف العلاقة بين السفارديم, والأشكنازيم من دولة إلى أخرى، والتي منها عدم تقبل أحدهما لدخول الآخر، وتصل أحياناً إلى حد الامتناع عن الزواج فيما بينهم. للمزيد انظر(مزعل، غانم: الشخصية العربية في الأدب العبري الحديث، دار الجليل للنشر والدراسات والبحوث الفلسطينية، عمان، الأردن، 1986، ص24-25).
)) الأشكناز أو الأشكنازيم: تسمية تُطلق على يهود ألمانيا، وعلى نسلهم الذين هاجروا إلى مختلف البلدان، وذلك لتمييزهم عن يهود السفاراد، ويتميزون عنهم باسلوب الحياة، والتحضر، وحتى في الطقوس الدينية، وخلال عدة أجيال من انتشار وتوسع يهود الأشكناز، فقد ازدادت أعدادهم, وفاقوا يهود السفاراديم، حيث شكلوا 90% من يهود العالم قبيل الحرب العالمية الثانية. للمزيد انظر(مزعل، غانم: الشخصية العربية في الأدب العبري الحديث, المصدر السابق، ص24-25).
)) בן עמי, שלומי: העם נגד לאמה، מעריב 22/9/1996, עמ"34.
)) أهارون ميجيد: ولد في مدينة وارشو ببولندا عام 1920, هاجر إلى فلسطين عام 1926, ودرس في مدرسة هرتسليا في تل أبيب, وأقام لفترة في كيبوتس "שדות ימ" شدوت يم" وعمل في صحيفة "في الفجر", كما اختير مستشاراً ثقافياً لإسرائيل في لندن في الفترة من 1968 وحتى 1971, من أهم أعماله "רוח הימימ " "رياح الأيام", و"חצות היומ" "في منتصف النهار", و"ישראל חברימ " "إسرائيل أصدقاء", "חדפה ואני" 1964, ورواية "الحي أفضل من الميت" 1970. للمزيد انظر:(علام, د.عمرو عبد العلي: الأنا والآخر الشخصية العربية والشخصية الإسرائيلية في الفكر الإسرائيلي المعاصر, دار العلوم للنشر والتوزيع, القاهرة, 2005, ص25).
)) מיגד، אהרון: חצות היום، הוצאת הקיבוץ המאוחד, תשל"ג, עמ" 83.
))حسن, د.محمد خليفة: الشخصية الإسرائيلية، دراسة في توجهات المجتمع الإسرائيلي نحو السلام، مركز الدراسات الشرقية، جامعة القاهرة، السلسلة الدينية والتاريخية, عدد2, 1998, ص 103-104.
)) حسن, د.محمد خليفة: الحركة الصهيونية طبيعتها وعلاقتها بالتراث الديني اليهودي, دار المعارف, القاهرة, 1981, ص 121.
)) אלמוג، שמואל: על עם וארץ בלאומיות היהודית، הוצאת הקיבוץ המאוחד، תל- אביב. עמ"55.
)) العرق: هو مجموعة من السمات البيولوجية, مثل (حجم الجمجمة, ولون البشرة, والجلد, والعيون, والمظهر الخارجي...الخ)، والتي يُفترض وجودها في جماعة بشرية تتميز بها عن غيرها من الجماعات الأخرى، وهذه الكلمة لها مرادفات أُخرى مثل الجنس, والسلالة, والدم. للمزيد ينظر (المسيري، د.محمد عبد الوهاب: الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى، ط 3، دار الشروق، 2009، ص42).
)) التلمود: هو المجموعة الأساسية لقوانين وشعائر العبادة اليهودية, ويعتبر "الشريعة الشفهية" للدين اليهودي, في مقابل الشريعة المكتوبة وهي "التوراة", وقد كان التلمود, ولا يزال, يمثل الصدارة بين المصادر الدينية لدى اليهود، ولا زالوا يعتمدون عليه في كل توجهاتهم, ولدى اليهود تلمودان الأول التلمود الفلسطيني, أو الأورشليمي، والثاني هو التلمود البابلي، وهما مكتوبان بالآرامية, ولكن التلمود الأورشليمي مكتوب بالآرامية الغربية, في حين أنّ التلمود البابلي مكتوب بالآرامية الشرقية، وقد استمر تدوين التلمود مدة 200سنة (من حوالي 10م- 220م)، وقد جُمع بعناية على يد الحبر اليهودي "يهوذا ابن شمعون" الملقب بـ "الرباني الأكبر يهوذا ابن الربن غمليال", وهو سابع رؤساء المجمع الفقهي اليهودي الأعلى (السنهدرين, أو السنهدريم, وهو اصطلاح يطلق على المجمع الفقهي العلمي الديني اليهودي الأعلى). للمزيد انظر (سوسة، د.أحمد: أبحاث في اليهودية والصهيونية، دار الأمل للنشر والتوزيع، أربد، الأردن، 2003، ص8-11).
)) العكش، د.سعيد عبد السلام: مفاهيم عنصرية في الأدب العبري الحديث، جامعة عين شمس، القاهرة، 1998، ص78.
)) سليمان، د. علي: العنف في الادب الصهيوني، الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة السورية، دمشق، 2011، ص 121.
))القشطيني, خالد: الجذور التاريخية للعنصرية الصهيونية, المؤسسة العربية للدراسات والنشر, بيروت, 1981, ص 173.
))القشطيني, خالد: الجذور التاريخية للعنصرية الصهيونية, المصدر السابق, ص 175.
))נפתלי הירץ אימבר, نفتالي هيرتس ايمبر (1856-1909): من أبرز شعراء موجة الهجرة الأولى، هاجر إلى فلسطين سنة 1882م، وفي سنة 1886م أصدر مجموعة شعرية بعنوان "حمدي" "ברני" ضمنها قصيدته "الأمل" التي صارت فيما بعد النشيد الوطني لإسرائيل بعد اعلان قيام الدولة. للمزيد انظر(جبة، د.عبد الخالق عبد الله: المضمون التوراتي والأيديولوجي للنشيد الوطني الإسرائيلي (الأمل התקוה)، جامعة أسيوط، القاهرة، 1992، ص17-20).
)) جبة، د.عبد الخالق عبد الله: المضمون التوراتي والأيديولوجي للنشيد الوطني الإسرائيلي (الأمل התקוה), المصدر السابق، ص22-33.
)) القشطيني, خالد: الجذور التاريخية للعنصرية الصهيونية, المصدر السابق, ص 164.
)) אחד העם, أحد هاعام: واحد من الشعب, "אשר צבי גיזנברג" "أشر تسفي جيزنبرج"، ولد سنة 1856 في مدينة كييف في روسيا, أحد أهم زعماء حركة "أحباء صهيون", كان أبوه تاجر حسيدي معروف, فعلمه في "الحيدر" التعاليم التوراتية الحسيدية, وهو أحد أهم مفكري وكتاب, ومنظري الصهيونية, وهو أول من دعا الى توحيد اليهود تحت مسمى "الصهيونية الروحية" بدلاً من "الصهيونية السياسية", توفي سنة 1927. للمزيد انظر: (علام, د.عمرو عبد العلي: الأنا والآخر الشخصية العربية والشخصية الإسرائيلية في الفكر الإسرائيلي المعاصر, المصدر السابق, ص22).
)) העם, אחד: בשר ורוח, כל כתבי אחד העם, הוצאת דביר, תל-אביב, 1975, עמ" 305.
)) בן ניר, יצחק: ברגר, אחרי הגשם, כתר, ירושלים, 1979, עמ" 78.
)) בן ניר, יצחק: ברגר, אחרי הגשם, כתר, ירושלים, 1979, עמ" 84.
)) الخطيب, أنيس: الخلفية العنصرية للتشريعات الإسرائيلية, دار القدس, بيروت, 1978, ص23.
)) الخطيب, أنيس: الخلفية العنصرية للتشريعات الإسرائيلية, المصدر السابق, ص24.
))ש.שלום, ش.شالوم: شاعر عبري ولد في غاليسيا سنة 1905 لأسرة متدينة، وهاجر إلى فلسطين سنة 1922، وعمل في تدريس الأدب العبري الحديث، ثم صار رئيساً لرابطة الأدباء العبريين. ثم عمل محرراً للمجموعة الأدبية "قومليت" التي تصدر في حيفا، حصل على جائزة تشنخوفسكي وجائزة بياليق سنة 1941، له الكثير من القصائد, والأعمال الادبية. للمزيد انظر(שאנן, אברהם: מלון הספרות החדשה העברית והכללית, שם, עמ 839).
))שלום, ש.: שירים ד, יבנה, תל אביב, 1966, עמ" 15.
)) אלתרמן, נתן: הטור השביעי, ספר ראשון, הוצאת הקבוץ המאוחד, תל-אביב, 1980, עמ"69.
)) السعد, جودت: الشخصية اليهودية عبر التاريخ, المؤسسة العربية للدراسات والنشر, بيروت, 1985, ص78.
)) ظاظا، د.حسن: أبحاث في الفكر اليهودي، المصدر السابق، ص 104.
)) شلبي، د.أحمد: مقارنة الأديان, اليهودية، مكتبة النهضة المصرية، ط10، القاهرة، 1992، ص67.
)) ظاظا، د.حسن: الشخصية الإسرائيلية، المصدر السابق، ص35.
)) باروخ سبينوزا: فيلسوف يهودي هولندي، وضع أساس حركة التنوير في أوروبا في القرن السابع عشر، والنقد الحديث للنصوص الدينية، ويعتبر أحد أكثر العقلانيين في الفلسفة شهرة في أوروبا في القرن السابع عشر، نشأ في مجتمع هولندي متبنياً أفكاراً وآراء مثيرة للجدل تشكك في مصداقية التلمود والطبيعة الإلهية، ما أدى إلى مقاطعته من قبل اليهود المتدينين، ثم اصدر أمر بطرده من المجتمع اليهودي. للمزيد انظر(عسمون، جلعاد: مصدر سبق ذكره، ص108).
)) ظاظا، د.حسن: أبحاث في الفكر اليهودي، المصدر السابق، ص 98-99.
)) حسن, د.محمد خليفة: أصول الاغتراب في الأدب العبري القديم, مجلة الدراسات الشرقية, ع 1, ب ت, ص70.
)) مظفر، سليمان: قصة الديانات، مكتبة مدبولي، القاهرة، مصر، 1995، ص 368.
)) عاطف، د.نعمان: العنف في الفكر الصهيوني قبل اقامة دولة اسرائيل 1948، جامعة القدس المفتوحة، الخليل، فلسطين، 2008، ص 13.
)) העם, אחד: שנוי הערכין, כל כתבי אחד העם, הוצאת דביר, תל-אביב, 1975, עמ 156.
)) אלתרמן, נתן: הטור השביעי, ספר ראשון, הוצאת הקבוץ המאוחד, תל-אביב, 1980, עמ 9.
)) אלתרמן, נתן: פזמונים ושירי זמר, כרך 1, הקיבוץ המאוחד, תל אביב, 1976, עמ" 85.
)) نصر الله، يوسف: الكنز المرصود في قواعد التلمود، دار القلم, دمشق، ط1، 1987، ص 73.
)) العكش، د.سعيد عبد السلام: الفكر اليهودي والبحث عن الجذور- دراسة في الأدب العبري الحديث، مكتبة الأهرام، القاهرة، 1999، ص51.
)) القشطيني, خالد: الجذور التاريخية للعنصرية الصهيونية, المصدر السابق, ص 72.
)) عبد الرحمن، أسعد: المنظمة الصهيونية العالمية 1882-1982، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط2، بيروت، 1990، ص27-29.
)) ذا النون، عبد الحكيم: تاريخ فلسطين القديم والخلفية الزائفة للصهيونية، دار الكتاب العربي، دمشق، 1984، ص9.
)) www.google.com.Eg/search.client=Firefox–a@rills=org.net.-
)) دانزوال، ألبرتو: اليهودية والغير يهودية في منظار اليهودية، ترجمة ماري شهرستان، الأوائل للنشر والتوزيع، دمشق، ط11، 2004، ص204- 205.
)) العكش، د.سعيد عبد السلام: مفاهيم عنصرية في الأدب العبري الحديث, المصدر السابق، ص67.
)) يوسف حاييم برينر: ولد سنة 1881م في روسيا، وهاجر الى فلسطين سنة 1908, وانتهت حياته على يد الثوار العرب أثناء اشتباكات بينهم وبين المستوطنين اليهود سنة 1921، وهو أحد أهم رواد الصهيونية العمالية, ساهم في تأسيس "الهستدروت" في فلسطين، نشر أول مجموعاته القصصية سنة 1910, والتي هاجم فيها صفات اليهود في فترة الشتات اليهودي "الدياسبورا", واستخدم في أعماله الأدبية اللغة العبرية الحديثة, وطعمها بكثير من الجمل الييديشية والألمانية والروسية, تأثر بكتابات "أحد هاعام" حول القومية اليهودية, له مقالات عن كبار الأدباء العربيين, بالإضافة الى كتاب نقد الأدب العبري الحديث بعنوان "صورة المهاجرين في الأدب" 1913-1919، توجد جائزة أدبية في إسرائيل تمنح على الأعمال الأدبية والقصصية باسمه "جائزة يوسف حييم برينر للأدب". للمزيد انظر (الشامي، د.رشاد عبد الله: عجز النصر الأدب الإسرائيلي وحرب 1967، دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، القاهرة، 1990، ص222-223).
)) الشامي، د.رشاد عبد الله: الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 1986، ص30.
)) أي إنّ اليهودي غير مكلف بنشر دينه, والتبشير به بين الأمم الأخرى, وهي من محاسن الصدف, والحمد لله, وإلا لصارت فتنة عظيمة بين الناس؛ بسبب مكر اليهود, ودهائهم. (الباحث).
)) ظاظا، د.حسن: أبحاث في الفكر اليهودي، المصدر السابق، ص109-110.
)) ביאליק, חיים נחמן: כל כתבי חיים נחמן ביאליק, הוצאת דביר, תל אביב, תשל"א, עמ" 146.
)) -https://library.osu.edu/projects/Hebrew–lexicon/01393.Ph.
)) זלמן שניאור, زلمان شنيؤر: شاعر ولد في أوكرانيا سنة 1887, تعلم العبرية وهو في السابعة من عمره, ثم بدأ في كتابة الشعر وهو في الثالثة عشر من عمره, درس العلوم الدينية في "اليشيفا", كان قريباً من أغلب الادباء اليهود في زمانه من أمثال "مندلي موخير سفاريم", و"حاييم نحمان بياليك", و"ليلينبلوم", أكمل كتابة أول ديوان شعري له سنة 1901, أسس مع بعض الأدباء دار نشر "הספר" "الكتاب", هاجر الى فلسطين سنة 1925, حاصل على العديد من الجوائز الأدبية, أهم أعماله: "ווילנה" "فيلنا", و"גשרים" "جسور", و"חזיונות" "نبوءات", و"פרקי יער" "فصول غابة", توفي سنة 1959. للمزيد انظر(جبة, د.عبد الخالق عبدالله: مضامين الأيديولوجية الصهيونية للصراع العربي الإسرائيلي, دار النشر والتوزيع بلودان, القاهرة, 2005,ص 175).
))جبة, د.عبد الخالق عبدالله: مضامين الأيديولوجية الصهيونية للصراع العربي الإسرائيلي, المصدر السابق, ص157-158.
)) -http://Library.0su.Edu./projects/Hebrew--lexicon/00920.Php.
)) -http://Library.0su.Edu./projects/Hebrew--lexicon/00920.Php.
))جبة, د.عبد الخالق عبدالله: الأدب العبري الحديث- تحليل ونقد الأعمال الأدبية لـ: يعقوب فيخمان, وش.شالوم, وناتان الترمان, مطابع جامعة المنوفية, مصر, 2013, ص 59.
)) بيرتس سمولنسكين: كاتب ولد سنة 1842م في روسيا, وتوفي فيها سنة 1885م, وكان أحد رواد الهسكالا, أصدر مجلة "الفجر", ومن أهم أعماله رواية "الضال في دروب الحياة" صدرت في أربعة أجزاء, وكان يهلجم في أغلب أعماله المتعصبين الدينيين, ويؤيد ما سُمي بـ "القومية اليهودية" التي لا ترتبط بالأرض وإنما ترتبط بالتوراة. للمزيد انظر:(أبو خضرة، د.زين العابدين محمود: تاريخ الأدب العبري الحديث، مطابع جامعة القاهرة, القاهرة، 2002، ص 74-77).
)) الشامي، د. رشاد عبد الله: تفكيك الصهيونية في الادب الاسرائيلي، الدار الثقافية للنشر، القاهرة، 2000، ص22.
))علي، د.فؤاد حسنين: الأدب اليهودي المعاصر، المصدر السابق، ص 57.
)) الشامي، د.رشاد عبد الله: الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية، المصدر السابق، ص29.
)) ביאליק, חיים נחמן: כל שירי ח.נ.ביאליק, הוצאת דביר, תל אביב, תש"ד, עמ" 23.
)) שאול טישרנחבסקי شاؤول تشرنحوفسكي: من أبرز الشعراء اليهود، ولد في بروسيا سنة 1875، يصفه النقاد في منزلة لا تقل عن "حاييم بياليك", درس الطب, وتعلم اللغات الحديثة, تغنى بجمال الطبيعة في الكثير من أشعاره، هاجر الى فلسطين سنة 1932، عبر شعره عن الاتجاه الدنيوي للحركة القومية اليهودية، وعن التحرر من حياة الجيتو، والثورة ضد مفاهيم التشدد في الدين والسلوك في التقاليد اليهودية، توفي في فلسطين عام 1943، وله الكثير من دواوين الشعر. للمزيد انظر (الشاذلي، د.جمال عبد السميع، د.نجلاء رأفت سالم: الشعر العبري الحديث مراحله وقضاياه، الثقافية للنشر والتوزيع، القاهرة، 2004، ص 22).
)) טשרניחובסקי, שאול: שירי שאול טשרניחובסקי, הוצאת דביר, תל אביב, תשכ"ח, עמ" 19.
)) יהודה לב גורדון, يهودا ليف جوردون: أحد أبرز الأدباء اليهود, الذين ظهروا في فترة الهسكالا، ولد في مدينة "فيلنا" في روسيا سنة 1830, وتلقى فيها تعليماً يهودياً تقليدياً, ثم تعلم اللغة الروسية وأتقنها, وفي سنة 1852 عمل مدرساً, وفي سنة 1856 أنهى قصيدته "דווד וברזלי" "داود وبرزيلاي", وأصدر في نفس السنة كتباه الأول "אהבת דווד ומיכל" "حب داود وميخل", وفي سنة 1859 نشر كتابه الثاني "משלי יהודה" "أمثال يهودا", وفي سنة 1865 نشر ديوانه الشعري "שירי יהודה" "أشعار يهوذا", الذي يضم أثنين من أشهر قصائده وهي "דרך בת עמי" "طريق أبنة شعبي", و"הקיצה עמי" "إستيقظ يا شعبي", وفي سنة 1892 أنتقل الى مدينة بطرسبرج, ومات فيها في نفس السنة. للمزيد انظر (أبو خضرة، د.زين العابدين محمود: تاريخ الأدب العبري الحديث، المصدر السابق، ص 46-49).
)) علي، د.فؤاد حسنين: الأدب اليهودي المعاصر، المصدر السابق، ص64.
)) عبد الفتاح، نازك ابراهيم: الشعر العبري الحديث اغراضه وصوره، الدار الجامعية للطباعة والنشر، بيروت، 1983، ص61.
)) الشامي، د.رشاد عبد الله: بدايات الادب العبري الحديث-أدب حركة التنوير اليهودية الهسكالا، الدار الثقافية للنشر، الطبعة الاولى، 2008، ص5-6.
( )أبو خضرة، د.زين العابدين محمود: تاريخ الأدب العبري الحديث، المصدر السابق، ص 47.
)) الشاذلي، د.جمال عبد السميع، د.نجلاء رأفت سالم: الشعر العبري الحديث مراحله وقضاياه، المصدر السابق، ص226-228.
)) פרופ, שמואל אטינגר: הרעיון הציוני והקמת מדינת ישראל, ירושליים, הוצאת ספרים בע"מ, 1985, א", עמ 13.
)) حاييم هزاز: أديب يهودي ولد في سنة 1898 في مدينة كييف في أوكرانيا, وتوفي في فلسطين سنة 1973, بدأ انتاجه الأدبي في باكورة شبابه ومن أهم نتاجاته الأدبية قصة "مع مطلع الشمس" سنة 1918, و"مستوطنة في غابة", و"الساكنة في الحدائق", و"ياعيش", و"أبواب نحاسية".
)) הזז, חיים: יעיש, חלק א, הוצאת עם עובד, תל אביב, 1968, עמ" 24.
)) السعد، جودت: أوهام التاريخ اليهودي، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان، 1998، ص 261.
)) ברוך קורצווייל, باروخ قورتسفايل: واحد من أبرز وأهم النقاد العبريين, ولد في تشيكوسلوفاكيا سنة 1907, وهاجر الى فلسطين سنة 1939, كان يركز على الحفاظ على التراث اليهودي والقيم الدينية اليهودية, وكان يرى أن الأديب إذا سلك ذلك في كتاباته فقد سلك درب التقدم والرقي, من أهم أعماله "مقالات حول فكرة البعث والموت في قصيدة بياليك" وكتابه "ספרותנו החדשה-המשך או מהפכה", "أدبنا الحديث استمرار أم ثورة". للمزيد انظر (أبو خضرة، د.زين العابدين محمود: تاريخ الأدب العبري الحديث، المصدر السابق، ص 314).
)) קורצווייל, ברוך: ספרותנו החדשה-המשך או מהפכה?, הוצאת שוקן, ירושלים ותל– אביב, תשכ"ה, עמ 104-105.
)) ديورانت, وول: قصة الحضارة, ترجمة محمد بدران, جامعة الدول العربية, القاهرة, 1949, ص322.
)) ديورانت, وول: قصة الحضارة, المصدر السابق, ص328.
)) غورانوف، ستيفان: العنصرية مبدأ أساسي في الصهيونية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1979، ص34.
)) سليمان، د. علي: العنف في الادب الصهيوني، المصدر السابق، ص 30.
)) شيحة، ميشيل : جذور الفكر الصهيوني وسياسة التمييز العنصري في اسرائيل، مجلة جامعة دمشق، المجلد 19، العدد 2، 2003، ص 393.
)) جارودي، روجيه : مقولة الحق التاريخي – دراسة في الصهيونية السياسية، ترجمة نزيه الشوفي، دار المنارة للنشر، بيروت، 1997، ص 30-32.
)) صالح، د.محسن محمد: أرض فلسطين وشعبها, سلسلة دراسات منهجية في القضية الفلسطينية، الفجر للنشر، كوالالمبور، ماليزيا، 2002، ص110-111.
)) جارودي، روجيه : مقولة الحق التاريخي – دراسة في الصهيونية السياسية، المصدر السابق، ص 70-72.
)) تلمي، افرايم ومناحيم ، معجم المصطلحات الصهيونية ، المصدر السابق، ص27.
)) المسيري، د.محمد عبد الوهاب: من هو اليهودي، دار الشروق، ط2، القاهرة، 2001، ص 107.
)) العياري، صالح: في الشعر العبري والصهيوني المعاصر، دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق، ط1، 1987، ص 238.
)) المسيري، د.محمد عبد الوهاب: من هو اليهودي, المصدر السابق، ص 107.
)) العياري، صالح: في الشعر العبري والصهيوني المعاصر، المصدر السابق، ص 239.
)) יצחק ליאור, إسحاق لاؤر: ولد سنة 1948, يعيش في أحدى المستوطنات الزراعية, من أبرز الشعراء المعاصرين في إسرائيل, درس الأدب والمسرح في جامعة تل أبيب, ويعمل استاذاً للسينما والمسرح في الجامعة العبرية في القدس, كبت العديد من الدواوين الشعرية والأعمال القصصية, من أهمها: "המשך בדרך" "مواصلة السير على الطريق", و"מחוץ לגדר" "خارج السور", و"אפרים חוזר לצבא שנית" "أفرايم يعود الى الجيش ثانية". للمزيد انظر(جبة, د.عبد الخالق عبدالله: مضامين الأيديولوجية الصهيونية للصراع العربي الإسرائيلي, دار النشر والتوزيع بلودان, القاهرة, 2005, ص177-178).
)) צור, ראובן: עיון בשירי יצחק ליאור- הסגנון והדמיון, הוצאת אוניברסיטת תל אביב והקיבוץ המאוחד, תל אביב, 1983, עמ" 178.

